تصاعد التوتر بين المملكة المتحدة وروسيا بسبب سفينة تجسس حربية.. مالقصة؟

كتب: أحمد حامد دياب

تصاعد التوتر بين المملكة المتحدة وروسيا بسبب سفينة تجسس حربية.. مالقصة؟

تصاعد التوتر بين المملكة المتحدة وروسيا بسبب سفينة تجسس حربية.. مالقصة؟

زعم جون هيلي وزير الدفاع البريطاني إن سفينة تجسس روسية دخلت المياه البريطانية وأطلقت أشعة الليزر على الطيارين العسكريين، محذرا أن المملكة المتحدة تواجه عصرًا جديدًا من التهديدات من الدول المعادية، لافتا إلى أن الحكومة تتعامل مع هذه الخطوة الخطيرة للغاية بجدية بالغة، مضيفا أن المملكة المتحدة ستواصل مراقبة السفينة ولديها خيارات عسكرية جاهزة في حالة تغيير السفينة مسارها.

بريطانيا تزعم وجود تصعيد كبير من روسيا

ونقل موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية أن سفينة المراقبة دخلت وخارج المنطقة الاقتصادية الخالصة للمملكة المتحدة عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، وليس للمرة الأولى هذا العام.

وعلى النقيض من المناسبة السابقة، بدأ البحارة الروس في توجيه أشعة الليزر نحو الطيارين العسكريين البريطانيين الذين كانوا يراقبونهم، فيما وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه تصعيد كبير.

في خطاب ألقاه من داونينج ستريت، قال هيلي: «أتحدث الآن، تتواجد سفينة تجسس روسية، تُدعى يانتار، على حافة المياه البريطانية، شمال اسكتلندا، بعد أن دخلت المياه الإقليمية البريطانية خلال الأسابيع القليلة الماضية، هذه السفينة مصممة لجمع المعلومات الاستخبارية ورسم خرائط لكابلاتنا البحرية».

البحرية البريطانية تنشر فرقاطة وطائرات عسكرية لمراقبة السفينة

وأضاف «نشرنا فرقاطة تابعة للبحرية الملكية وطائرات من طراز P-8 تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لمراقبة وتتبع كل تحركات هذه السفينة، وخلال ذلك وجهت يانتار أشعة ليزر نحو طيارينا، هذا العمل الروسي بالغ الخطورة، وهذه هي المرة الثانية هذا العام التي تُرسل فيها هذه السفينة، يانتار، إلى المياه البريطانية، لذا، رسالتي إلى روسيا وبوتين هي: نراكم، ونعلم ما تفعلونه، ولكن إذا توجهت يانتار جنوبًا هذا الأسبوع، فنحن على أهبة الاستعداد».

وأضاف: «أي شيء يُعيق أو يُعطّل أو يُعرّض الطيارين المسؤولين عن الطائرات العسكرية البريطانية للخطر هو أمرٌ بالغ الخطورة، هذه هي المرة الأولى التي نُواجه فيها هذا الإجراء من يانتار ضد سلاح الجو الملكي البريطاني ونحن نأخذه على محمل الجد».

وكانت السفينة قد دخلت المياه البريطانية في يناير، عندما تعقبتها غواصة نووية، ثم ظهرت على سطح الماء على مقربةٍ شديدةٍ منها، وقال هيلي إنه غيّر قواعد الاشتباك البحرية لتتمكن السفن البريطانية من متابعة يانتار عن كثب، على مسافة يُفهم أنها تعادل طول ملعب كرة قدم. وأعرب عن اعتقاده بأن السفينة كانت تحاول رسم خرائط للكابلات البحرية البريطانية.

السفارة الروسية تنفي المزاعم البريطانية

ووصفت السفارة الروسية في المملكة المتحدة اتهامات الحكومة البريطانية بأنها معادية لروسيا وتثير الهستيريا العسكرية، وفي بيان صادر عن السفارة قالت فيه «أُحيطنا علماً بتصريح استفزازي آخر لوزير الدفاع البريطاني جون هيلي وهذه المرة، كان السبب أنشطة سفينة الأبحاث الأوقيانوغرافية الروسية يانتار في المياه الدولية».


مواضيع متعلقة