بعد انسحاب كمال الدالي من إعادة «النواب».. ما مصير الأصوات التي قد يحصل عليها؟
بعد انسحاب كمال الدالي من إعادة «النواب».. ما مصير الأصوات التي قد يحصل عليها؟
- انتخابات النواب 2025
- انتخابات النواب
- الانتخابات
- محمد كمال الدالي
- انسحاب محمد كمال الدالي
- الجبهة الوطنية
- الجيزة
- الوطنية للانتخابات
بعد ساعات من إعلان اللواء محمد كمال الدالي، اعتذاره عن استكمال السباق الانتخابي في انتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الأولى بالجيزة، وتقديم استقالته من منصبه كأمين لحزب الجبهة الوطنية بالمحافظة، أثار قرار الانسحاب تساؤلات بين الناخبين حول مصير الأصوات التي قد تسجل باسمه في بطاقات الاقتراع في حال طباعتها مسبقًا.
آلية انسحاب المرشحين
وبحسب أحكام قانون مجلس النواب والقواعد المنظمة الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات، فإنّ المشرّع وضع آلية واضحة للتعامل مع حالات انسحاب المرشحين بعد طباعة أوراق الاقتراع، فإذا تقدم المرشح بطلب التنازل وتم قبوله رسميًا، بينما استمر اسمه مدرجًا في بطاقات التصويت، تُلزم لجان الاقتراع بوضع منشور واضح على أبواب اللجان الفرعية، يعلن أنّ المرشح المذكور قد تنازل عن الترشح، وبالتالي تصبح أي أصوات يحصل عليها «غير محسوبة» وغير مؤثرة في نتائج العملية الانتخابية، وذلك استنادًا إلى المادة 20 من قانون مجلس النواب.
إثبات واقعة التنازل في السجلات الرسمية
وتتولى لجنة متابعة سير العملية الانتخابية بالمحكمة الابتدائية المختصة إثبات واقعة التنازل في السجلات الرسمية أمام اسم المترشح، بما يضمن الوضوح للناخبين ومنع أي خلط داخل اللجان يوم التصويت، حيث تأتي الضوابط في إطار حرص الهيئة الوطنية للانتخابات على ضبط مسار العملية الانتخابية، وحماية حقوق المترشحين، ومنع أي ارتباك قد ينتج عن الانسحابات المتأخرة، بما يعزز الثقة في النتائج النهائية للانتخابات المنتظر أن تشهد تنافسًا واسعًا في مختلف الدوائر.
ووجّه اللواء محمد كمال الدالي في بيان اعتذاره عن الانتخابات، الشكر لأهالي الجيزة والدقي والعجوزة على ثقتهم ودعمهم، مؤكدًا أنّ الثقة «وسام على الصدر ومحبةً تفوق أي منصب»، وقراره بالانسحاب جاء بعد وقفة مع النفس، معتبرا أنّ العقل والحكمة فوق الطموح والمنافسة، وأنّ الالتزام بالقيم والنزاهة كان دائمًا دليل مساره الانتخابي.
وأكد «الدالي»، أنّ خدمته للمواطنين كانت دائمًا هدفه الأساسي، بعيدًا عن البحث عن جاه أو مال، مشددًا على أنّ العلاقة مع الأهالي تتجاوز أي ظرف انتخابي أو مرحلة، وأنّه سيظل حاضرًا معهم على الدوام: «سأبقى بينكم ومعكم ومنكم لا يحدني موقع ولا تفصلني نتيجة».
واختتم بيانه بتوجيه خالص الشكر والامتنان لأهالي الدائرة على دعمهم ووقوفهم بجانبه، مؤكدًا أنّ ما جمعه بهم هو علاقة ثقة وجذور تمتد إلى ما بعد أي منافسة انتخابية.