الفنانة التشكيلية رندة فؤاد تكشف لـ«ست ستات» ذكريات طفولتها بين فن والدتها وشغف والدها بالتاريخ
الفنانة التشكيلية رندة فؤاد تكشف لـ«ست ستات» ذكريات طفولتها بين فن والدتها وشغف والدها بالتاريخ
قالت الفنانة التشكيلية رندة فؤاد إن كلمات الإعلامية سناء منصور كان لها أثر كبير في نفسها، معربة عن سعادتها بوجودها في البرنامج.
وفي حديثها عن ذكريات الطفولة، أوضحت فؤاد خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور، أنها نشأت في أسرة فنية؛ فوالدتها هي الفنانة الكبيرة وسام فهمي، إحدى رائدات الفن التشكيلي المعاصر، بينما كان والدها المهندس عز الدين فؤاد مهندسًا معماريًا عاشقًا للتاريخ المصري والموسيقى الكلاسيكية.
وأضافت أن طفولتها كانت سعيدة، إذ عاشت لثماني سنوات كطفلة وحيدة قبل أن يُرزق والدها ووالدتها بشقيقها، ورغم دلالها كوحيدة الأسرة، فإن وجودها في منزل يعج بالموسيقى الكلاسيكية ترك أثره في وجدانها منذ الصغر.
وتابعت أن والدها كان يحرص على رواية تاريخ مصر لها، بدءًا من الحضارة الفرعونية وحتى التاريخ الحديث، وهو ما شكّل وعيها وثقافتها في سن مبكرة.
أما عن والدتها الفنانة وسام فهمي، فأشارت رندة فؤاد إلى أنها بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وكانت تدرس في مدرسة ليوناردو دافنشي تحت إشراف الفنان الكبير الدكتور حسن عبد الرسول، ولم تكمل والدتها تعليمها الجامعي، فطلبت من والدها أن تلتحق بالدراسة الحرة في الفن، وكان يوصلها يوميًا إلى المدرسة ويعيدها للمنزل، بينما كانت رندة طفلة صغيرة تتابع بدايات والدتها في عالم الفن والمعارض وزيارات الفنانين للمنزل.