محمد منصور: كدت أتعرض لبتر ساقي حين كنت في العاشرة.. وهذا الطبيب أنقذني
محمد منصور: كدت أتعرض لبتر ساقي حين كنت في العاشرة.. وهذا الطبيب أنقذني
روى رجل الأعمال محمد منصور، أنّه تعرّض لحادث سيارة شديد عقب عودته من توصيل والده إلى المطار عندما كان في عمر العاشرة سنة 1958، مشيرا إلى أنه حاول حينها الوقوف بعد الحادث لكنه فوجئ بعدم قدرته على الاعتماد على ساقه حتى نُقل إلى المستشفى، وهناك عانى ارتفاعاً حاداً في الحرارة لأشهر طويلة دون أن يجد الأطباء علاجاً واضحاً لحالته.
تدهور حالته وبتر ساقه
وأضاف، خلال استضافته في برنامج معكم وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي، على قناة ON، أنّ الأطباء كانوا يؤكدون ضرورة بتر الساق بسبب تدهور الالتهاب ووصوله إلى مستوى يشبه التسمم في الدم، مشددا على أنه كان يرفض هذا القرار بإصرار شديد رغم صغر سنه، مستغيثاً بوالده كي لا يسمح بإجراء العملية.
وتابع، أنه كان يمرّ بحالات قريبة من الغيبوبة ثم يستيقظ، وعاش 3 أشهر كاملة في آلام قاسية داخل المستشفى، مشيرا إلى أن أحد الأطباء الذي كانوا يتابعون حالته يدعى جواد حمادة، كان يعرفه جيداً ويقدّر شخصيته الرياضية قبل الحادث، قرر تبني حالته ويبحث عن طريقة لعلاجها من دون اللجوء إلى البتر.
رحلة علاج طويلة
وأشار رجل الأعمال، إلى أنّ هذا الطبيب كان صاحب شخصية قوية مهابة، لكنه شعر بتعاطف كبير معه وأصرّ على إنقاذ ساقه، واستمرت رحلة العلاج سنوات طويلة انتهت بتجاوز مرحلة الخطر.
وأكد، أنّ الخوف كان يسيطر عليه كطفل، ووالده ووالدته كانا دعماً أساسياً له في تلك الفترة الصعبة،موضحا أنّه أمضى 3 سنوات كاملة ملازماً للسرير في المنزل دون قدرة على الحركة أو الخروج، وهي فترة شكّلت تحدياً نفسياً هائلاً بالنسبة له وهو في هذا العمر المبكر.