تراجع الذهب وارتفاع الدولار عالميا.. تغيرات مفاجئة للراغبين في شراء عيار 21
تراجع الذهب وارتفاع الدولار عالميا.. تغيرات مفاجئة للراغبين في شراء عيار 21
تراجع سعر الذهب العالمي اليوم الجمعة، ليتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، حيث عزز تقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أقوى من المتوقع التوقعات بامتناع الاحتياطي الفيدرالي عن خفض أسعار الفائدة في اجتماعه في ديسمبر.
وبحسب مؤسسة جولد بيليون سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضا خلال تداولات اليوم بنسبة 1% ليسجل أدنى مستوى عند 4024 دولار للأونصة، بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4073 دولار للأونصة، بينما يتداول السعر حالياً عند المستوى 4034 دولار للأونصة.
تراجع الذهب لليوم الثاني على التوالي ليتحرك في نطاق التذبذب الذي سيطر عليه منذ بداية الأسبوع، بينما يتجه السعر إلى الانخفاض على المستوى الأسبوعي، مٌقترباً من أدنى مستوى سجله هذا الأسبوع عند 3997 دولار للأونصة.
سعر الذهب عالميًا
تشهد أسعار الذهب استقرارًا في الوقت الحالي بينما نجد أن الدولار قد ارتفع بشكل ملحوظ هذا الأسبوع، وهناك العديد من التوقعات حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل خفض أسعار الفائدة أم لا.
سوق الذهب يشهد حالة من عدم التأكد الآن خاصة مع اقتراب العام من نهايته، حيث من المتوقع أن يقوم العديد من المتداولين بجني الأرباح من مراكزهم، وهذا ما شهدناه من نهاية الأسبوع الماضي وحتى هذا الأسبوع.
من جهة أخرى نجد أن مؤشر الدولار الأمريكي في طريقه لتحقيق أقوى أسبوع له منذ أكثر من شهر. ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب المسعر بالدولار الأمريكي على حاملي العملات الأخرى.
أظهر تقرير وزارة العمل الأمريكية والذي تأخر صدوره بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية، أن الوظائف غير الزراعية في سبتمبر زادت بمقدار 119 ألف وظيفة، أي أكثر من ضعف الزيادة المتوقعة البالغة 50 ألف وظيفة.
يتوقع المتداولون الآن احتمالًا يقارب 39% أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة الشهر المقبل. ويميل الذهب وهو أصل غير مدر للعائد، إلى تحقيق أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
تعثر التقدم في معدل التضخم نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي
كرر رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي يوم الخميس شعوره بالقلق إزاء تخفيضات أسعار الفائدة المبكرة، لا سيما مع تعثر التقدم في معدل التضخم نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% وبدء مساره الخاطئ.
شهد الطلب على الذهب بالجملة في الصين ارتفاع على أساس شهري وسنوي إلى 124 طنًا في أكتوبر. وأضافت صناديق الاستثمار المتداولة الصينية للذهب سيولة ملحوظة قدرها 34 طن من الذهب الشهر الماضي، كما ارتفعت أحجام تداول العقود الآجلة للذهب في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة.
وأعلن البنك المركزي الصيني عن مشتريات من الذهب للشهر الثاني عشر على التوالي، مضيفًا 0.9 طن في أكتوبر، ليصل الإجمالي إلى 2304 أطنان، أي ما يعادل 8% من احتياطيات النقد الأجنبي للصين.
أسعار الذهب محليًا
تراجع سعر الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم بعد أن سجل ارتفاعا طفيفا خلال تداولات الأمس ليستمر التذبذب في السيطرة على سعر الذهب المحلي بسبب التحركات العرضية للذهب العالمي خلال الفترة الحالية.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 5420 جنيها للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 5425 جنيها للجرام، بعد أن ارتفع أمس بمقدار 5 جنيهات ليغلق عند المستوى 5455 جنيها للجرام.
تراجع الذهب المحلي اليوم بسبب انخفاض سعر الذهب العالمي ولكن بشكل عام تظل تحركات الذهب في نطاق محدد، وذلك بسبب عدم اليقين في الأسواق بشأن الخطوة القادمة للذهب بعد فترة من التحركات العرضية التي لا تظهر اتجاه محدد للذهب.
سيطر التذبذب على أداء الذهب خلال هذا الأسبوع ما بين الصعود والهبوط في نطاق محدد، وذلك بسبب التحركات العرضية التي واجهت الذهب العالمي الذي يعد مصدر التسعير الأول للذهب المحلي حالياً في ظل استقرار حركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية
انخفض سعر الذهب العالمي لليوم الثاني على التوالي في طريقه إلى تسجيل انخفاض أسبوعي، بعد ارتفاع بيانات تقرير الوظائف الأمريكي الأمر الذي قلل من توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي.
تراجع سعر الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم، وذلك بعد أن تذبذب السعر أمس، حيث يستمر السعر في التذبذب بسبب تحركات الذهب العالمي العرضية، بينما يبقى الترقب في سوق الذهب لحركة السعر خلال الفترة القادمة.
تراجع الذهب العالمي ليقترب من المستوى النفسي 4000 دولار للأونصة ليستمر في منطقة تداولات محدودة تحت المستوى 4100 دولار للأونصة، بينما يظهر مؤشر الزخم على المستوى اليومي حيادية تدفع السعر لمزيد من التذبذب.
أما عن السعر المحلي: يتحرك سعر الذهب المحلي عيار 21 تحت المستوى 5450 جنيها للجرام، في ظل ضعف محدود للزخم ليبقى يتحرك بشكل حيادي دون إعطاء أفضلية لاتجاه معين للسعر خلال الفترة الحالية.