آخر ما فعله النبي محمد قبل وفاته.. وصيتان وابتسامة (فيديو)

كتب: آية أشرف

آخر ما فعله النبي محمد قبل وفاته.. وصيتان وابتسامة (فيديو)

آخر ما فعله النبي محمد قبل وفاته.. وصيتان وابتسامة (فيديو)

لم يفكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم طيلة حياته سوى في قومه، حتى في اللحظة التي حان فيها لقاء ربه سبحانه وتعالى، نظر إليهم مُتبسما ناصحا، وكأنه يوصيهم بأن يسيروا على نهجه لملاقاته في جنات الخُلد.

وصيتان وضحكة أخيرة كانت آخر ما فعله النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، وهو ما تحدث عنه الداعية مصطفى حسني في إحدى حلقاته التلفزيونية عن سيرة النبي محمد.

سرد «حسني» تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا إنه طلب أبِي بكر الصديق بأن يكون إمامًا للمؤمنين عندما رفع سيدنا بلال الآذان: «عندما رفع سيدنا بلال المؤذن قال النبي قولوا لأبي بكر يصلي بالناس، ولكن ردت السيدة عائشة قالت إنه رجلًا رقيق قد يبكي عند الصلاة»، إذ روت عن النبي قوله: «مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف يعني رقيق، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر فصلى بالناس، فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف قالت فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس».

وصية النبي الأخيرة للصحابة والمؤمنين

وجاء أبو بكر، وأذن بلال، ليجلس النبي بجانبه ويوصي المسلمسن والمسلمات: «لَمَّا دَخَلَ في الصَّلَاةِ وجَدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفْسِهِ خِفَّةً، فَقَامَ يُهَادَى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجْلَاهُ يَخُطَّانِ في الأرْضِ، حتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ، فَلَمَّا سَمِعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ، ذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ عن يَسَارِ أبِي بَكْرٍ، فَكانَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا، يَقْتَدِي أبو بَكْرٍ بصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ مُقْتَدُونَ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه».

وذكر مصطفى حسني وصايا النبي الأخيرة، موضحا أن الوصية الأولى عليكم بكتاب الله وستجدون إناسا يتحدثون عني، أي ينقلون الأحاديث، محذرًا من الأحاديث المضللة، بقوله: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار»، أما الوصية الثانية فهي عدم الخوف من لقاء الله «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله»، موضحًا: «يعني أوعى حد يموت وهو خايف، إحنا بنغلط ونعصي بس هنروح لله الرحمن الرحيم».

آخر ابتسامة للنبي قبل وفاته

قبل وفاة النبي محمد بيومين، نظر للصحابة والمسلمين من غرفته وهم يؤدون الصلاة بالمسجد، إذ اقترب أجله، فنظر وهو يبتسم عندما رآهم ملتزمين بالصلاة: «كانت آخر ضحكة للنبي لما بص من غرفته الشريفة لحتة من المسجد لاقاهم بيصلوا وبيلتزموا بحركات الإمام، وكأنه بيقول هروح لربنا وأنا مطمن، لأنه عاوزنا نعيش كلنا معاه في النعيم في الجنة»، موضحا أن منزل النبي لم يكن فيه سوى من 6 لـ7 دنانير وأوصى بإنفاقها قبل أن يقابل ربه.