من هو نجل ريم مصطفى بعد زفافه أمس؟.. علاقة صداقة قوية بين الأم والأبناء

كتب: أمنية سعيد

من هو نجل ريم مصطفى بعد زفافه أمس؟.. علاقة صداقة قوية بين الأم والأبناء

من هو نجل ريم مصطفى بعد زفافه أمس؟.. علاقة صداقة قوية بين الأم والأبناء

احتفلت الفنانة ريم مصطفى اليوم بزفاف ابنها، حيث أقيم الحفل وسط أجواء عائلية بهيجة وحضور الأهل والأصدقاء المقربين، وقد سيطرت مشاعر الفرح والسعادة على الفنانة ريم مصطفى، التي شاركت في الرقص وأطلقت «زغرودة» ابتهاجًا بالمناسبة، في حفل اتسم بالبساطة واقتصر على المقربين من الأصدقاء وأفراد العائلة فقط، إلا أنّه عقب انتشار الصور ومقاطع الفيديو من الفرح، تساءل الجمهور من هو نجل ريم مصطفى؟

من هو نجل ريم مصطفى؟

ونجل ريم مصطفى الذي احتفل بزفافه أمس، هو عمر الابن الأكبر لها، إذ كشفت ريم مصطفى في لقاء تليفزيوني سابق مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على شاشة Ontv، أنّها مطلقة ولديها ولدان، هما عمر الأكبر، وعلي الأصغر سنًا، وعن طبيعة العلاقة الفريدة التي تجمعها بهما، أشارت إلى أنها علاقة قائمة على الصداقة المطلقة والصراحة الكاملة، وقد استمر زواجها السابق لمدة عشر سنوات لم تشهد أي خلافات أو مشكلات، لكن الطلاق وقع بسبب الاختلاف الجوهري في الطباع بين الزوجين، تقول ريم: «أبو ولادي كان ابن ناس وراجل محترم لكن الطلاق حصل عشان احنا كنا مختلفين عن بعض تماما مش عشان هو حد وحش والحاجة الحلوة اللي اتفقنا عليها في حياتنا هي تربية ولادنا».

ريم مصطفى

وتصف ريم مصطفى أسلوب تربيتها مع أبنائها بأنه «لذيذ جدًا» ويقوم على مبدأ الصداقة التامة، إذ لا يخفي أي طرف شيئًا عن الآخر، وقد أرست الأم نظامًا واضحًا يقوم على لغة حوار وصراحة واضحة بعيدًا عن مبدأ الأوامر المباشرة، لافتة إلى أنها لا تقبل أن يأتي أحد الأبناء ليطلب أمرًا يعلم مسبقًا أنه يتعارض مع نظام محدد لن توافق عليه، لكنها في المقابل تتبنى وسيلة الإقناع كبديل عن الإلزام، تحكي ريم مصطفى: «مخلية فيه لغة حوار وصراحة واضحة بينا وده مريحنا إحنا الـ3».

ريم مصطفى

ريم مصطفى

نجل ريم مصطفىنجل ريم مصطفى

علاقة استثنائية بين ريم مصطفى وأبنائها

العلاقة بين الأم ريم مصطفى ونجليها قوية لدرجة أن الناس يُصدمون عندما يرونها، خاصة وأن الولدين لا يناديانها بـ«ماما» بل بـ«روروا»، وهذه الصداقة تمتد لتشمل أدق التفاصيل في حياتها الشخصية؛ فهي تتحدث معهما في كل شيء، بما في ذلك إذا أُعجبت بشخص ما، ولا تقوم بأي خطوة إلا بالرجوع إليهما وأخذ رأيهما، وتؤكد الأم أنها تعتبر ولديها هما ظهرها وسندها، مشيرة إلى أنهما يشجعانها في كل ما تفعله، كما أشارت إلى أن تجربة الزواج التي بدأت وعمرها 19 عامًا كانت مهمة جدًا لأنها علّمتها كيفية اختيار شريك الحياة: «أنا بتكلم معاهم في كل حاجة، ده أنا لو معجبة بواحد بروح أقولهم، ومبعملش حاجة غير برأيهم وهم صحابي أوي وبعتبرهم هم ضهري مش أنا اللي ضهرهم».