محاكمة رمضان صبحي.. تفاصيل الجلسة من دخول قفص الاتهام حتى الترحيل لمركز الشرطة
محاكمة رمضان صبحي.. تفاصيل الجلسة من دخول قفص الاتهام حتى الترحيل لمركز الشرطة
ظهر رمضان صبحي، لاعب الكرة المعروف، وهو يسير بخطوات سريعة وثابتة وسط فريق من المحامين والمرافقين.. مرتديًا تيشيرتًا أسود بسيطًا وبنطالًا داكنًا يمنحه مظهرًا هادئًا وغير لافت رغم صخب الموقف.. اعتمر نظارة شمسية سوداء أخفت ملامح التوتر.. ومنحت تعابيره قدرًا من الغموض.. بينما بدت ملامحه متماسكة رغم ازدحام الكاميرات والعيون التي تتبعه أينما تحرك.
حافظ رمضان على وضعية جسده مستقيمة، ويداه في جيبيه أغلب الوقت، في محاولة واضحة لفرض هدوء خارجي رغم سخونة الأجواء داخل المحكمة.. وعلى جانبيه كان يتحرك رجال يرتدون بدلات رسمية، ما منح مشهد دخوله طابعًا رسميًا مكثفًا.. وكأن كل حركة محسوبة بدقة.

ومع اقترابه من باب القاعة في محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمحكمة شبرا الخيمة.. بدأ التوتر يتصاعد في الممر المؤدي إليها. أصوات ترتفع والكاميرات تلتقط كل تفصيلة، بينما ظل رمضان متمسكًا بإيقاع خطواته الهادئة، وكأنه يستعد للوقوف أمام لحظة فاصلة في حياته.
داخل القاعة.. ودخول قفص الاتهام
ما إن فُتح باب القاعة، حتى اتجه رمضان صبحي مباشرة نحو قفص الاتهام، وقف داخله للحظات، يتفحص المكان بعينيه من وراء النظارة السوداء، ثم جلس بهدوء واضعًا يديه أمامه.
في مشهد بدت فيه العزلة ملموسة، رغم كثافة الموجودين حوله، جلس رمضان متابعًا مجريات الجلسة بدقة.. نداءات القاضي، مرافعات الدفاع، وطلبات النيابة.
ملامحه ظلت ثابتة.. لكن حركة رأسه الخفيفة كلما تحدث محاموه كانت كافية لإظهار توتر يختبئ تحت السطح.
وبعد مداولات استمرت دقائق طويلة حملت الكثير من القلق، صدر القرار.. حبس رمضان صبحي على ذمة محاكمته حتى جلسة 25 نوفمبر المقبلة.. مع أمر ضبط وإحضار لوكيله المتهم الرابع في القضية.
لم يتحدث رمضان.. لكنه أغمض عينيه ثانية واحدة فقط، كأنها لحظة استيعاب لثقل القرار، قبل أن ينهض الفريق القانوني لتوضيح الإجراءات التالية.
الترحيل لمركز الشرطة
بعد صدور القرار.. بدأ فريق الحراسة بتوجيه رمضان صبحي نحو السيارات المخصصة لنقله لمركز الشرطة التابع لمكان المحاكمة.. مركز شرطة أبو النمرس، جنوب محافظة الجيزة، سار بخطوات هادئة.. بينما لاحقه عدسات الكاميرات من كل اتجاه.