اليونيفيل تحذّر: ضربات إسرائيل تقوّض السلام بلبنان وتعرض سكان الجنوب للخطر
اليونيفيل تحذّر: ضربات إسرائيل تقوّض السلام بلبنان وتعرض سكان الجنوب للخطر
أكدت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات «اليونيفيل»، أن الوضع في الجنوب اللبناني بات في غاية الهشاشة، مشيرة إلى أن تكرار الهجمات الجوية الإسرائيلية بشكل يومي يثير قلق قوات حفظ السلام ويمثل تصعيداً خطيراً في المنطقة.
هجمات تستهدف مواقع تابعة لحزب الله
وأضاف «أرديل» خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم، أن هذه الهجمات تستهدف مواقع تابعة لحزب الله ومجموعات أخرى، الأمر الذي يفاقم التوتر ويهدد بإشعال مواجهة أوسع، وهو ما يتعارض مع الجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار.
وشددت أرديل على التزام قوات اليونيفيل الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، مؤكدة أن القوات تعمل باستمرار على مراقبة الأوضاع ميدانياً والتأكد من عدم وقوع أعمال عنف من أي طرف، سواء من حزب الله أو غيره من الجماعات، أو من الجانب الإسرائيلي وأن الفترة الماضية شهدت ارتفاعاً كبيراً في الانتهاكات، خصوصاً الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما تصفه الأمم المتحدة بأنه «غير مقبول».
مجلس الأمن والتطورات الميدانية
وأوضحت أن اليونيفيل تواصل رفع تقارير مفصلة إلى مجلس الأمن حول التطورات الميدانية، مؤكدة أن الانتهاكات المتكررة تهدد بزعزعة الاستقرار الذي تمكنت القوات من المساهمة في تحقيقه خلال السنوات الماضية في مناطق الجنوب.
وتساءلت "أرديل" عن أسباب استمرار إسرائيل في شن هذه الضربات التي تقوض حالة السلام النسبي، مشددة على أن كل استهداف جديد يحمل مخاطر مباشرة على حياة المدنيين.
وأضافت أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب وقف التصعيد فوراً والعودة إلى احترام الالتزامات الدولية، مؤكدة أن اليونيفيل ستستمر في أداء دورها رغم التحديات المتزايدة.