ئيس جامعة المنيا يعلن تطبيق خطة استراتيجية للارتقاء بالكليات نحو الاعتماد والجودة

كتب: اسلام فهمي

ئيس جامعة المنيا يعلن تطبيق خطة استراتيجية للارتقاء بالكليات نحو الاعتماد والجودة

ئيس جامعة المنيا يعلن تطبيق خطة استراتيجية للارتقاء بالكليات نحو الاعتماد والجودة

استقبل الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، فريق لجنة المراجعة الخارجية التابع للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، في زيارة رسمية لكلية العلوم؛ وذلك بهدف الوقوف على مدى استيفاءِ الكلية لمعايير الاعتماد المؤسسي، والاعتماد البرامجي لعدد من برامجها الأكاديمية.

رفع تنافسية جامعة المنيا محليًا ودوليًا

تأتي الزيارة في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة الهادفة إلى تطوير كلياتها وبرامجها، وتحقيق التميز في مخرجات العملية التعليمية و البحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلًا عن استكمال متطلبات الحصول على الاعتماد المؤسسي لكلية العلوم، والاعتماد البرامجي لبرامج الفيزياء، والرياضيات، وعلم الحيوان، والجيولوجيا.

وضمت لجنة الاعتماد المؤسسي كلاً من: الدكتورة مني السيد عثمان، رئيس فريق الاعتماد المؤسسي، والدكتور حسن عليوة، والدكتور علاء عثمان أعضاء لجنة الاعتماد المؤسسي، كما شملت لجنة الاعتماد البرامجي، الدكتور أحمد سالم محمد مرجعاً لبرنامج الفيزياء، والدكتور محمد محمد ابوشادي لبرنامج الرياضيات، والدكتور والاء النحراوى لبرنامج علم الحيوان، والدكتور جمال قمح، لبرنامج الجيولوجيا والكيمياء.

ومن جانب الجامعة حضر اللقاء الدكتور أحمد شوقي زهران، نائب رئيس جامعة المنيا الأسبق ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والدكتور عمر عبد العزيز عميد كلية العلوم، والدكتور محمود إبراهيم شلقامي، رئيس قسم علم الحيوان، ود. محمد السيد عبد الله رئيس قسم الفيزياء ومنسق زيارة الاعتماد المؤسسي

وأكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا تسير وفق خطة استراتيجية واضحة لدعم جميع كلياتها للحصول على الاعتماد والجودة، موضحًا أن الجامعة تطبق منهجًا شاملًا يرتكز على تطوير البنية التحتية التعليمية، وتحديث البرامج الدراسية، ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز ثقافة التقييم الذاتي والتحسين المستمر داخل الكليات.

بناء شراكات فعالة مع مؤسسات المجتمع

وأشار رئيس الجامعة إلى أن مردود الجودة ينعكس بصورة مباشرة على الطالب والخريج والكلية؛ إذ يضمن للطالب بيئة تعليمية متطورة ومعايير تدريس حديثة، ويمنح الخريج فرصًا تنافسية أكبر في سوق العمل المحلي والدولي، كما يرسخ مكانة الكلية علميًا ويعزز قدرتها على جذب الطلاب، ودعم البحث العلمي، وبناء شراكات فعالة مع مؤسسات المجتمع.


مواضيع متعلقة