ما وراء عودة معتز مطر لبث برنامجه؟.. تمويل مجهول وأجندات خارجية

كتب: سهيلة هاني

ما وراء عودة معتز مطر لبث برنامجه؟.. تمويل مجهول وأجندات خارجية

ما وراء عودة معتز مطر لبث برنامجه؟.. تمويل مجهول وأجندات خارجية

عاد الإعلامي معتز مطر للظهور من جديد في ظل غموض حول مصادر تمويل برنامجه وأهدافه، وذلك بعد إلغاء إقامته في بريطانيا، ليعيد النقاش حول شبكة الإعلام التابعة لجماعة الإخوان على المستوى الدولي، ويعتبر هذا الظهور المجهول جزءا من استراتيجية الإعلام الإخواني التي تهدف إلى التأثير على الرأي العام وإرباك الأنظمة الوطنية، مستفيدين من منصات رقمية وقنوات متعددة، وسط تساؤلات عن أهدافه الحقيقية ودوره في دعم أجندة التنظيم خارج مصر.

إرباك الأنظمة الوطنية

من جانبه، قال ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شئون الجماعات الإرهابية، إن تمويل برامج الإعلام الإخواني كله يعود إلى شركة واحدة اسمها فضاءات ميديا، موضحًا أن الشركة كانت في بدايتها تحت إدارة وداح خنفر، لكنها أصبحت اليوم مركز الشبكة الإخوانية على المستوى الدولي.

وأضاف فرغلي أن تحت فضاءات ميديا مجموعة من الشركات التي تنتج برامج وأفلام وتدير مواقع إلكترونية وتموّل قنوات فضائية، مشيرًا إلى أن كل التمويل في النهاية يعود إلى فضاءات ميديا.

وأشار في تصريحات لـ"الوطن" إلى أن التمويل في البداية كان من إحدى الدول العربية، لكن التمويل الحالي قد يأتي من الوقف أو التبرعات أو الجمعيات أو الشركات التابعة للتنظيم الدولي، مؤكدا أن فضاءات ميديا هي الجهة التي تدير العملية الإعلامية بشكل كامل.

الأجندة الخارجية لإرباك الأنظمة

وتابع الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية قائلا إن معتز مطر، على سبيل المثال، يقوم ببرامج قصيرة أو يشارك في إنتاج محتوى، ويتلقى مرتبا من فضاءات ميديا، مضيفا أن هناك مؤسسات تابعة للتنظيم الدولي مثل مؤسسة مرسيد تقوم بتحويل التمويل إلى الشركة لدفع الرواتب للعاملين معها، مؤكدا أن كل هؤلاء العاملين، بمن فيهم مطر وفريقه، يعملون ضمن أجندة واحدة تهدف إلى إرهاق وإرباك النظام المصري،حيث أن النشاط الإعلامي يركز على خلق قلق دائم اقتصادي وإعلامي لكل ما يتعلق بالنجاح في مصر، حتى يتم فرض مساحة محدودة للعمل السياسي أو التوصل إلى اتفاقيات معينة.

وأضاف أن السياسات تختلف من دولة لأخرى، فلكل دولة أهدافها، مشيرا إلى أن الفرع المصري هو المسؤول عن برامج الإعلام الموجهة ضد النظام المصري، بينما في دول أخرى مثل اليمن وسوريا يتم التعامل وفق سياسات مختلفة، وأوضح أن التمويل والأجور التي يحصل عليها العاملون في هذا المجال قد تصل إلى مبالغ كبيرة، مؤكدا أن الهدف الرئيسي هو تحقيق الأجندة الإعلامية المرسومة من التنظيم الدولي.