خبير علاقات دولية: خطة ترامب تميل للمصالح الروسية.. وتعالج معظم مخاوف موسكو

كتب: شريف سليمان

خبير علاقات دولية: خطة ترامب تميل للمصالح الروسية.. وتعالج معظم مخاوف موسكو

خبير علاقات دولية: خطة ترامب تميل للمصالح الروسية.. وتعالج معظم مخاوف موسكو

قال محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية، إن خطة دونالد ترامب التي تنص على عدم توسع حلف شمال الأطلسي ومنع روسيا من غزو الدول المجاورة، تميل بشكل واضح إلى المصالح الروسية، وتعالج معظم مخاوف موسكو.

وأوضح في مداخلة هاتفية، عبر قناة «إكسترا لايف»، أن بنود الخطة تتضمن ضمانتين مزدوجتين لمنع انضمام أوكرانيا للناتو، إحداهما عبر تعديل الدستور الأوكراني لإعادة تبني مادة الحياد الملغاة عام 2019، والأخرى من خلال تعديل ميثاق الحلف ليشمل مادة تحظر ضم أوكرانيا، وهو ما يعد سابقة أولى من نوعها.

وتابع، أن الخطة تمنح روسيا ضمانات إضافية مثل تقليص حجم الجيش الأوكراني، وعقد انتخابات رئاسية خلال مئة يوم، والاعتراف بالسيطرة الروسية على كامل الدونباس، وتجميد خطوط الجبهة في خيرسون وزابوروجيا دون انسحاب، فضلًا عن وضعية القرم.

وفي سياق حديثه، تناول محمد عثمان الخيار الصعب الذي تحدث عنه الرئيس الأوكراني، والمتمثل بين فقدان الكرامة أو المخاطرة بخسارة شريك رئيس كواشنطن.

وأشار إلى أن الاتفاق رغم ميله للطرف الروسي، يمنح أوكرانيا بعض الضمانات، أبرزها ضمانات أمنية أمريكية كانت واشنطن ترفضها سابقًا، ونصًا صريحًا يعيد فرض العقوبات تلقائيًا في حال اعتداء روسيا مجددًا، إضافة إلى رد عسكري غير محدد الشكل من جانب دول الأطلسي.

وذكر وجود حديث عن إمكانية تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك وصواريخ طويلة المدى إذا تم التوصل لاتفاق سلام. كما لفت إلى أن جزءًا من الأصول الروسية المجمّدة، يصل إلى 100 مليار من أصل 300 مليار دولار، سيُستخدم في إعادة إعمار أوكرانيا، ما يجعل الاتفاق يحمل مكاسب محدودة لكييف، ولذلك تتعامل معه بجدية خشية أن تكون البدائل أسوأ مستقبلًا، كما أشار ترامب.