مصممة أكسسوارات العرائس: بدأت مشروعي الأول في عمر 15 عاما.. وشغفي يقودني باستمرار

كتب: حسن سمير

مصممة أكسسوارات العرائس: بدأت مشروعي الأول في عمر 15 عاما.. وشغفي يقودني باستمرار

مصممة أكسسوارات العرائس: بدأت مشروعي الأول في عمر 15 عاما.. وشغفي يقودني باستمرار

أكدت جويس ملاك، مصممة أكسسوارات العرائس، أن شغفها بعالم التصميم بدأ منذ سن مبكرة، مشيرة إلى أنها افتتحت أول مشروع لها وهي في الخامسة عشرة من عمرها خلال فترة جائحة كورونا، حيث كانت تصنع هدايا خشبية مستفيدة من وجود مصنع مملوك لأسرتها.

التوسع في المجال


وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية نهى عبدالعزيز، ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، أنها مع دخولها الجامعة قررت التوسع في المجال والاتجاه نحو تصميم أكسسوارات مخصصة للعروس، انطلاقًا من حبها للتصميم وصناعة قطع تحمل طابعًا شخصيًا يعبر عن صاحبتها.

وأشارت ملاك إلى أن الأكسسوارات المخصصة تضيف لمسة واضحة لغرفة العروس وتؤثر بشكل لافت في حالتها النفسية، خصوصًا عندما تحمل القطع اسمها أو كلمة تعبّر عنها، وأن بعض العرائس يفضلن كتابة كلمة «Bride» فقط، فيما تختار أخريات تصميماً يحمل أسمائهن، معتبرة أن اختلاف الأذواق يفتح المجال لابتكار أفكار جديدة ومميزة.

آلية اختيار التصميمات المناسبة


وحول آلية اختيار التصميمات المناسبة، أوضحت مصممة الأكسسوارات أن معظم العرائس يكنّ في حالة حيرة لأن التجربة تعد الأولى بالنسبة لهن، لذلك يقمن بإرسال قطعة من قماش الفستان أو العناصر البارزة في تصميمه، ليتم على أساسها تحديد أسلوب التطريز المناسب سواء كان باللؤلؤ أو الستراس أو غيرهما، وأن هذا الربط بين تفاصيل الفستان والأكسسوارات يمنح العروس مظهرًا متناغمًا في يومها المميز.

وعن أحدث صيحات أكسسوارات العرائس، أكدت ملاك أن موضة البوكيه تغيّرت؛ إذ لم يعد الاعتماد على الورود الطبيعية هو الخيار الأول، بل أصبح الاتجاه نحو الورود الصناعية أو الطبيعية المُجففة، لما تمنحه من ثبات وشكل أجمل وقدرة على الاحتفاظ بها لوقت أطول.


مواضيع متعلقة