ثورة تطوير غير مسبوق في «الداخلية».. والشهادات الدولية تكشف حجم الإنجاز
ثورة تطوير غير مسبوق في «الداخلية».. والشهادات الدولية تكشف حجم الإنجاز
- مواقع التواصل الاجتماعي
- الأجهزة الأمنية
- الداخلية
- دعم منظومة العمل الأمني
- الذكاء الاصطناعي
- أكاديمية الشرطة
- الأمن السيبراني
لا تتوقف الدولة عن دعم وزارة الداخلية، ولا يتوقف الرئيس عبد الفتاح السيسي عن دعم منظومة العمل الأمني؛ حيث وجّه بتطوير المنظومة بشكل كامل، بداية من رفع قدرات العنصر البشري الذي يعد حجر الزاوية في المنظومة، مرورًا بتوفير أحدث وأفضل الأدوات التي تمكن رجل الشرطة من القيام بواجبه المقدس ورسالته النبيلة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، فإن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بدأ في تطبيق استراتيجية عمل جديدة داخل كافة قطاعات وزارة الداخلية، ترتكز على الاعتماد على العلم الحديث في إعداد وتأهيل رجل شرطة عصري، وإحداث نقلة نوعية في الارتقاء ببناء قدرات ومهارات كوادر الشرطة بمختلف درجاتها الوظيفية، عبر إعادة صياغة منظومة التدريب والتأهيل بفكر وتخطيط علمي مدروس، يجمع بين المهارات الفنية والتخصصية، والمؤهلات والدرجات العلمية، والتعاطي مع التكنولوجيا الحديثة في إدارة مهام العمل الأمني.
واعتمد ذلك الإعداد على قيام مركز التدريب التخصصي لنظم التكنولوجيا الأمنية بوزارة الداخلية، بتنظيم دورات تدريبية متقدمة للضباط في مجال استخدامات الذكاء الاصطناعي، بما يصقل مهاراتهم في توظيف تلك التقنيات لخدمة أغراض الأمن، وكذلك إعداد برامج دراسية، بالتنسيق مع معهد تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات، تشمل الجانبين النظري والتطبيقي في علوم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتدريسها لطلبة أكاديمية الشرطة، اعتبارًا من العام الدراسي الحالي، بالإضافة إلى إعداد برامج مماثلة تلائم معاهد معاوني الأمن، بما يحقق التكامل بين مختلف كوادر هيئة الشرطة في مفاهيم وآليات الأداء الأمني التخصصي.
وقال اللواء عادل عبد العظيم مساعد وزير الداخلية الأسبق إن التطوير اعتمد على التحديث اللوجيستي للأدوات التي يحتاجها رجل الشرطة في عمله، بداية من الأسلحة، مرورا بالمركبات، رأينا لأول مرة مؤخرا المركبة (ردع) المزودة بسلاح آلي للتعامل مع العناصر الإجرامية، وتقديم تغطية نيرانية لقوات الاقتحام، من خلال التحكم عن بعد (الريموت كونترول)، والمجنزرة (كوبرا) المنضمة حديثًا إلى الوزارة، والمزودة بمنصة إطلاق نار حتى عيار النصف بوصة، وهي قادرة على عبور المستنقعات والأراضي الضحلة، والمناطق الطينية، والكثبان الرملية، واجتياز الموانع الأرضية المختلفة، وفتح الثغرات لتمهيد الطريق أمام القوات، وكذلك السيارة رباعية الدفع كاملة التدريع (الكارباجي)، والتي تستخدم في المناورات في الأماكن والطرق الوعرة والضيقة، والتي يصعب دخول المدرعات إليها، وهي أيضًا مزودة بمنصة لإطلاق النار، فضلًا عن (الكلب الروبوت)، والذي يتميز بصغر حجمه، وهو ما يمكنه من التسلل إلى مواقع العناصر الإجرامية، والتعامل الفوري معها من خلال السلاح الناري المحمل عليه، نظرًا لقدرته على تنفيذ هجمات دقيقة، والتحرك بين التضاريس الوعرة والتنقل بين بيئات متنوعة.
ولم تكن النجاحات التي حققتها وزارة الداخلية لتتحقق لولا الدعم الكبير والمستمر للرئيس عبدالفتاح السيسي لمنظومة الأمن المصرية، وتوجيهه المستمر بوضع القيادة الأمنية المناسبة في المكان المناسب، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في قمة شرم الشيخ للسلام، للتعبير عن تقديره للمستوى الأمني الذي تشهده مصر، مؤكدًا أنها أصبحت من أكثر دول العالم أمنًا واستقرارًا، قائلًا: «مصر بلد قوي وآمن.. يمكنك أن تسير في شوارعها ليلًا دون أي خطر. لا توجد جرائم عنف كما نراها في أمريكا».
وجاء خبر حصول الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على المركز الثاني عالميا بين الحسابات الحكومية الأعلى أداء على موقع "فيس بوك" خلال الربع الثالث من عام 2025، ليؤك بعد نظر الرئيس السيسي؛ حيث لم يكن ليتحقق هذا الإنجاز، لولا توجيهاته المستمرة بتطوير البنية التكنولوجية، وتعزيز جاهزية الكوادر البشرية، وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب ترسيخ سياسة التفاعل الفوري مع المواطنين عبر المنصات الرقمية، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة بين رجل الشرطة والمواطن.
وتعكس هذه الإشادة الدولية المكانة المرموقة التي وصلت إليها المنظومة الأمنية المصرية، تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتأثير التطوير الشامل الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، حيث أكد تقرير مؤسسة (Emplifi) العالمية الرائدة في تحليل أداء الحسابات الحكومية، أن الصفحة الرسمية للبيت الأبيض الأمريكي تصدرت قائمة الحسابات الأكثر أداء عالميا على «فيس بوك» خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025، بإجمالي 26 مليونًا و243 ألفًا و488 تفاعلًا، و12 مليونًا و485 ألفًا و769 متابعًا، ونحو 650 منشورًا.
وجاءت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية في المركز الثاني عالميا ضمن أكثر من 20 ألف صفحة حكومية تم تحليلها، محققة 12 ألفًا و83 ألفًا و986 متابعًا، ونحو 1780 منشورًا، فيما بلغ عدد التفاعلات 24 مليونًا و370 ألفًا و680 تفاعلًا خلال ثلاثة أشهر فقط، وهو ما يعكس نشاطًا غير مسبوق ومستوى تفاعل مرتفعًا مع الجمهور.
ويعد هذا التصنيف الدولي تتويجًا لمسار ممتد من التطوير داخل وزارة الداخلية، وترسيخًا لمكانة مصر المتقدمة في مجال الأمن والاتصال الحكومي الرقمي، بعدما أصبحت من بين الدول الأعلى تأثيرًا وحضورًا على منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم.