السيدات يتصدرن المشهد الانتخابي في حلوان.. غياب لافت للدعاية وضبط محكم من الشرطة النسائية

كتب: منى السعيد

السيدات يتصدرن المشهد الانتخابي في حلوان.. غياب لافت للدعاية وضبط محكم من الشرطة النسائية

السيدات يتصدرن المشهد الانتخابي في حلوان.. غياب لافت للدعاية وضبط محكم من الشرطة النسائية

مع الدقائق الأولى لفتح اللجان الانتخابية في حلوان، بدا المشهد مختلفًا تمامًا عن السنوات السابقة؛ هدوء يحيط بالمقار الانتخابية، طرقات خالية من لافتات المرشحين، وبوابات بلا صور أو بنرات اعتاد المواطنون مشاهدتها في مثل هذه المناسبات.

غياب الدعاية ترك مساحة واسعة للعين كي تلتقط عنصرا آخر كان الأكثر حضورا هذا اليوم: السيدات.

هذا الغياب شبه الكامل للمواد الدعائية لفت الأنظار قبل عدسات الكاميرات، إذ اعتبره بعض المواطنين «مشهدًا جديدًا على الانتخابات المصرية»، فيما رأى آخرون أنه ترجمة مباشرة لتوجيهات الهيئة الوطنية للانتخابات، والتزام واضح برفض الرئيس عبد الفتاح السيسي للمخالفات، وتأكيده على ضمان نزاهة التصويت وحماية إرادة الناخبين. والنتيجة كانت محيطًا هادئًا حول اللجان، خاليًا من الصخب البصري، يسمح للناخبين بالدخول والخروج بسهولة دون ازدحام أو مؤثرات.

ومنذ اللحظات الأولى، بدأت طوابير من النساء تتشكل أمام المقرات الانتخابية، في حضور مبكر يعكس حرصًا لافتًا على المشاركة.

الشرطة النسائية

الشرطة النسائية

وشملت الطوابير سيدات مسنات يتكئن على أذرع بناتهن، وموظفات وصلن قبل مواعيد العمل، وشابات يتبادلن أحاديث خفيفة أثناء الانتظار، وأمهات يحملن أطفالهن.

وفي خلفية هذا المشهد الحضاري، برز حضور الشرطة النسائية كعنصر رئيسي في حفظ الهدوء وتنظيم الحركة. انتشرت عناصر الشرطة أمام اللجان بابتسامات هادئة وتوجيهات واضحة، يساعدن كبار السن، ويفتحن الممرات لذوي الاحتياجات الخاصة، ويعملن على ضبط حركة الدخول والخروج دون أي توتر أو ازدحام.