«تمور التكافل».. حكاية مصنع بالوادي الجديد يظلل مستفيدات «تكافل وكرامة» برداء التمكين الاقتصادي
«تمور التكافل».. حكاية مصنع بالوادي الجديد يظلل مستفيدات «تكافل وكرامة» برداء التمكين الاقتصادي
كل تمرةٍ تُقطف هي شهادة ميلاد جديدة لقوة السيدة المصرية الأصيلة، ويدٌ حانيةٌ تلو الأخرى، تُزهر قصص سوسن وسميرة وحفيظة وشروق، اللاتي نسجنَ من خيوط العزمِ وشاحًا يدفئ أسرهن، هكذا وصفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال زيارتها للمصنع.
لم يعد المصنع مجرد مبنى، بل هو سفينة نوحٍ تحمل على متنها أحلام النساء، بحسب ما دوَّنته «مايا» عبر صفحتها على «فيسبوك»، وتُبحر بهن نحو شاطئ الأمان، تحت مظلة «تكافل وكرامة» التي تُظللهن برداء التمكين الاقتصادي الأمل والغاية، وهنا تحديدًا، يرتقي مفهوم الرعاية، ليُصبح الجسرَ الذي تعبر عليه الأسر من ضفة الحماية الهادئة إلى فضاء الإنتاج الواسع.
وقالت الدكتورة مايا مرسي: «يا ليتني أملكُ؛ لغلّفتُ كلّ حبةِ تمرٍ ببريقِ دمعةِ فَرَحٍ، وبسِفرٍ يحكي عن تاريخ المؤسسة العامة للتكافل، ذلك الجَدّ الحكيم الذي يمتدّ ظلهُ لعقود. ثاني مصنع ووحدة صناعية في المنظومة المالية الاستراتيجة.. تدريب تشغيل تمكين إنتاج».
وذكرت أنه داخل دهاليز المصنع، التي تشعّ بنظامٍ كخلية نحلٍ مُنتجة، تمرُ كل تمرةٍ كعروسٍ على أيادٍ مصريةٍ قوية، تُصقلها معايير الجودة الصارمة، وتُلبسها أجود حُلل التعبئة لتليق باسم مصر: «هنا، لا نُنتج التمور وحسب، بل نُصنع فرصة عملٍ كريمة، ومِفتاحًا لتمكينٍ حقيقيّ، يقتلعُ أسَرًا كاملة من العوز ويزرعها في بستانِ الاكتفاء، كل تمرة تُغادر هذا المصنع، تُعلن بصمتٍ نهاية مرحلة الاتكاء وبداية عهد الاعتماد على الذات».
وحثت الدكتورة مايا مرسي، المواطنين على شراء «تمور التكافل»: «اشترِ المنتجَ، ولكنْ تذوّقْ القيمة! أنت لا تقتني حباتٍ سكرية، بل تُضيءُ شمعةً في عتمةِ الحاجة، وتُشارك في خياطةِ ثوبِ العِزّة لسيدةٍ مصريةٍ تستحق وأسرة مصرية يقينها العمل، إنه المصنع الذي يربط بين جودةِ التمر وعدالةِ الفُرصة بخيطٍ من ذهب، مؤكدة أن هذا هو التمكين في أبهى صوره: «تحويلُ الدعمِ إلى طاقةِ عملٍ، وتحويلُ الاحتياجِ إلى استقلالٍ حقيقي».
وأشادت بمحافظة الوادى الجديدة واللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، المساند للعمل والإنتاج والمؤسسة العامة للتكافل وعلى رأسهم مدير المديرية محمد منير وبكل يد عاملة في هذا المصنع ووحدة التمور.