محمود الجارحي يكتب: رعب الأطفال خلف أبواب المدرسة.. هذا ما حدث داخل مدرسة السلام

كتب: محمود الجارحي

محمود الجارحي يكتب: رعب الأطفال خلف أبواب المدرسة.. هذا ما حدث داخل مدرسة السلام

محمود الجارحي يكتب: رعب الأطفال خلف أبواب المدرسة.. هذا ما حدث داخل مدرسة السلام

في أروقة مدرسة رياض الأطفال بالقاهرة.. حيث يفترض أن يسود اللعب والضحك واكتشاف العالم، وجد خمسة أطفال صغار أنفسهم فجأة أمام رعب غير متوقع.. براءتهم اختلطت بالخوف حين تعرضوا للتهديد والانتهاك على يد أشخاص من المفترض أن يكونوا حماة لهم، استدرجوهم إلى أماكن خالية من المراقبة والإشراف، مستغلين صغر سنهم وبراءتهم، ليهتكوا عرضهم ويهددوهم بسكين، محاولين إسكات أصواتهم الصغيرة.

في المنازل.. عاش الآباء والأمهات ساعات من القلق والخوف، ينتظرون عودة أطفالهم وهم لا يدركون حجم الخطر الذي يحيط بهم.. وعندما وصلت البلاغات إلى النيابة العامة، تحركت فرق التحقيق فورًا، لاستماع الأطفال وذويهم بعد كسب ثقتهم، وتوثيق كل لحظة من الرعب الذي عاشوه.

وعند مواجهة المتهمين في عرض قانوني موثق بصريًا.. ارتجفت أصوات الأطفال وهم يروون تفاصيل الانتهاك.. بينما بدت تعابير وجوه المتهمين مليئة بالتوتر والتعرق والارتباك مع كل كلمة نطق بها الصغار.. رغم خوفهم.. أظهرت الأطفال شجاعة استثنائية.. وواجهوا المعتدين بصوت يرتجف لكنه صادق، ليصبحوا شهودًا على حجم الرعب الذي تعرضوا له.

التحقيقات كشفت أن هذه الانتهاكات لم تكن حادثة عابرة، بل سلسلة تجاوزات استمرت لأكثر من عام.. استغل فيها المتهمون صغر الأطفال وخوفهم.. بعيدًا عن أعين المشرفين وآلات المراقبة.. كل دمعة سقطت.. وكل كلمة نطق بها الطفل كانت شاهدة على الرعب الذي عاشوه، وعلى شجاعة أرواحهم الصغيرة.

وأكدت النيابة العامة على عزمها حماية الأطفال ومحاسبة المسؤولين مهما طال الزمن، لتطمئن الأسر أن براءة أطفالهم وصوتهم لن يُسكت، وأن العدالة ستأخذ مجراها لإيقاف هذا الرعب عن حياة أبنائهم.

كان من المفترض أن تكون المدرسة مكانًا للضحك واللعب واكتشاف العالم، لكن خمسة أطفال صغار، لا يعرفون من الحياة سوى البراءة، وجدوا أنفسهم في مواجهة رعب غير متوقع، في أروقة هذه المدرسة بالقاهرة، اختلطت براءة الطفولة بالخوف، حيث تعرض الأطفال للتهديد والانتهاك على يد أشخاص من المفترض أن يكونوا حماة لهم.

أمام هذا الرعب.. واجه الأطفال صمتًا مرعبًا، وارتجافًا خافتًا، لكن شجاعتهم ظهرت حين واجهوا المتهمين في عرض قانوني موثق بصريًا، تعرفوا خلاله على ثلاثة منهم، وسط توتر واضح على وجوه المعتدين، الذين ظهر التعرق والارتباك في كل حركة لهم وهم يسمعون تفاصيل أفعالهم من أفواه الأطفال.

النيابة العامة تدخلت سريعًا.. واستمعت للأطفال وذويهم بعد كسب ثقتهم، وفتحت ملفات الانتهاكات كاملة، لتكشف سلسلة تجاوزات استمرت لأكثر من عام.. استغل خلالها المتهمون صغر الأطفال وخوفهم، بعيدًا عن أعين المشرفين وآلات المراقبة.. كل دمعة سقطت.. وكل كلمة نطق بها الطفل.. كانت شاهدة على حجم الرعب الذي عاشوه.. وأكدت على عزم العدالة على حماية الأطفال ومحاسبة المسؤولين مهما طال الزمن.. لتطمئن الأسر أن صوت براءة أطفالهم لن يُسكت..

البلاغ.. والتحقيقات الأولية

وبحسب التحقيقات وبيان النيابة العامة.. تلقت النيابة مساء يوم 20/11/2025 بلاغاً بتعرض خمسة أطفال مقيدين بمرحلة رياض الأطفال داخل إحدى المدارس التابعة لدائرة قسم ثان السلام لوقائع خطف مقترن بهتك عرض، على يد أربعة من العاملين بالمدرسة.

باشرت نيابة شرق القاهرة الكلية التحقيقات فور تلقي البلاغ، واستمعت إلى أقوال الأطفال وذويهم بعد اكتساب ثقتهم، مع مراعاة سرية بياناتهم وحجبها عن التداول، وفق القانون، وكشفت التحقيقات أن المتهمين استدرجوا الأطفال إلى مكان داخل المدرسة بعيد عن المراقبة والإشراف، مستغلين صغر سنهم وادعاء اللعب، ثم هتكوا عرضهم وهددوهم بالسكين لمنعهم من إبلاغ ذويهم.

عرض المتهمين.. وتوثيق التعرف

وفق تحقيقات النيابة، أجرت النيابة عرضاً قانونياً للمتهمين، تعرف الأطفال خلاله على ثلاثة منهم، وتم توثيق ذلك بمقاطع مصورة، كما أخطرت النيابة خط نجدة الطفل، الذي أعد تقريراً أكّد تعرض الأطفال للتعدي الجنسي.

اعترافات المتهمين

أفاد بيان النيابة بأن اثنين من المتهمين اعترفوا بشكل تفصيلي بممارسة الانتهاكات، بما يتطابق مع أقوال الأطفال وذويهم، وأقرّوا بأنهم ومع آخرين منذ أكثر من عام دأبوا على استدراج الأطفال بعيداً عن الإشراف وآلات المراقبة، واستغلال صغر سنهم وبراءتهم وخوفهم من التهديد لإيقاعهم في الانتهاك الجنسي.

معاينة مسرح الواقعة وضبط الأدلة

حسب بيان النيابة، أجرت فرق التحقيق معاينة لمسرح الواقعة بإرشاد الأطفال، وتم توثيقها بمقاطع مصورة، خلال المعاينة، ضبطت النيابة السكين المستخدم في التهديد وبعض الآثار المادية المرتبطة بالواقعة، كما أطلع أحد المتهمين على كيفية ارتكاب الواقعة ومكانها وتم توثيق ذلك أيضاً بصرياً.

الأدلة الرقمية.. واستماع للطاقم الإداري

أمرت النيابة بضبط الهواتف النقالة الخاصة بالمتهمين، واستخرجت أدلة رقمية من هاتفين تؤكد انحراف المتهمين الجنسي، كما استمعت النيابة إلى أقوال طاقم العمل بالمدرسة للوقوف على منظومة الإشراف والمهام الوظيفية لضمان عدم تكرار الحوادث.

الإجراءات الاحترازية والفحوصات، حبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات، وإرسال الأدلة المادية والطبية للطب الشرعي لإعداد تقرير فني شامل، وإرسال الهواتف وأجهزة التسجيل للآلات المراقبة للفحص الفني واسترجاع البيانات المحذوفة.

متابعة التحقيقات

تنوه النيابة بأنها قد أفردت تحقيقاً مستقلاً عن وقائع تعريض الأطفال للخطر، وما زالت الإجراءات جارية لضمان كشف جميع ملابسات الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين.