عم «جمال» يشارك في انتخابات النواب بالسيدة زينب رغم إصابته بجلطة في القدم

كتب: ماهر هنداوي

عم «جمال» يشارك في انتخابات النواب بالسيدة زينب رغم إصابته بجلطة في القدم

عم «جمال» يشارك في انتخابات النواب بالسيدة زينب رغم إصابته بجلطة في القدم

لفت نظر الجميع، أثار دهشتهم وهو يعافر بقدميه، ليس معه عكاز ولكنه اتخذ من كتفي اثنين من أصدقائه وجيرانه سندا ومتكئا كي يصل إلى الصندوق الذي سيدلي بصوته في مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بشارع بورسعيد بالسيدة زينب، وأكد جمال المتولي، الموظف على المعاش، وصاحب الـ70عاما أنه يجب أن يضع كل مصري محب لوطنه ومؤمن بالانتماء إليه صوته ويمنحه لمن يستحق.

وبكلمات منظمة ومنمقة يملؤها الحب والعشق والغرام بالوطن، بدأ عم جمال متولي، حديثه لـ«الوطن»: رغم معاناتي الشديدة وعدم سيطرتي على حركتي، صممت ألا يفوتني هذا العرس الذي تعيشه مصر، فقد اعتدت طوال سنوات عمري قبل أن أصاب بجلطة تسببت في عجز جزئي في قدمي، على المشاركة في التصويت في الانتخابات، لأنني على يقين بأن صوتي أمانة وشهادة، لازم ولابد أن أسلمه لمن يستحقه، وقد حذرنا الله تعالي من كتم الشهادة، فقال الله« ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فهو آثم قلبه».

وأضاف: كنت في حيرة شديدة منذ أمس وحتى اليوم، لأن المرشحين الثلاثة بدائرة السيدة زينب، يستحقون النجاح وتمثيل أهاليهم من ابناء السيدة زينب وعابدين تحت قبة البرلمان، لما يحملوه من سيرة طيبة وسعيهم الدائم لتقديم الخدمات للأهالي.

ناخب

انتخابات النواب

وتابع: أعتبر أن الانتخابات في مصر فرح يجب أن يشارك فيه كل مصري يحق له التصويت، بالإدلاء بصوته واعطائه لمن يستحق، وان يشارك فيها لا يحق له التصويت، مثل الشباب أقل من 18عاما، بالتواجد والمساعدة في التنظيم، وهي مسئولية الأسرة والمجتمع والمدارس بتوعية التلاميذ بأهمية الانتخابات وكيف أنها تشكل فكر المجتمع ، وأهمية أن يكون مجتمعنا مجتمع ديمقراطي يتمتع بالحريات، يراقب نفسه بنفسه من خلال المجالس النيابية، وبالتعاون مع الأجهزة الرقابية.

واختتم عم جمال متولي حديثه، مؤكدا أن حرص الدولة على إجراء الانتخابات بنزاهة وإشراف القضاء عليها، يعكس الاحترام الكبير من جانب القيادة السياسية والقائمين عليها للدستور ودولة القانون.


مواضيع متعلقة