«الداخلية» تتصدى لمخالفات انتخابات النواب.. وخبير: شكلت حائط صد ضد محاولات التشويه
«الداخلية» تتصدى لمخالفات انتخابات النواب.. وخبير: شكلت حائط صد ضد محاولات التشويه
مع انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، أمس، برزت يقظة رجال الأمن وتدخل وزارة الداخلية في التصدي لكل المخالفات وضبط المخالفين والاستجابة الفورية لأي بلاغ عن المخالفات، الأمر الذي جن جنون جماعة الإخوان الإرهابية، وظهرت محاولاتهم للتأثير على العملية الانتخابية وتشويهها عبر نشر الأكاذيب وإثارة الفوضى، خاصة مع تصدر جهود وزارة الداخلية الصفحات الرسمية محليا وعالميا، مؤكدة قدرة الدولة على حماية نزاهة الانتخابات وضمان سيرها بسلاسة وأمان.
جهود وزارة الداخلية
واتخذت وزارة الداخلية منذ أمس إجراءات صارمة لضبط المشهد الانتخابي خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب في مختلف المحافظات والدوائر، فقد شهدت الأيام الماضية حملات ميدانية لرصد أي محاولات للغش أو التأثير غير المشروع على الناخبين، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المخالفين الذين حاولوا شراء الأصوات أو توجيهم أو ارتكاب أي مخالفات انتخابية، كما عملت الوزارة على تأمين اللجان ومحيطها لضمان سير العملية الانتخابية بانتظام وسلاسة، ما أسهم في الحفاظ على نزاهة التصويت وطمأنة المواطنين بأن الانتخابات تسير وفق القانون والمعايير المنظمة.

محاولات جماعة الإخوان
وفي سياق متصل، قال عماد حجاب، الخبير الحقوقي والباحث في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها وبعض المرشحين الراسبين أو الذين خافوا الرسوب في هذه المرحلة، للترويج لشائعات مغرضة وأخبار كاذبة وصور وفيديوهات مفبركة، فشلت بشكل كبير ولم تلقَ أي اهتمام أو تفاعل يُذكر على مواقع التواصل الاجتماعي من حيث المشاركة أو التعليق أو إعادة النشر.
وأشار حجاب إلى أن هذه المحاولات لم تنجح في التأثير على سير الانتخابات أو الإضرار بوعي الناخبين، الذين تصرفوا بمسؤولية ولم ينجروا وراء ما وصفه بمحاولات اليأس والإرباك، وأضاف أن وعي المواطنين كان عاملًا رئيسيًا في إفشال هذه المحاولات وحماية العملية الانتخابية من أي تشويش.
وأكد أن يقظة الأحزاب المشاركة ومتابعتها المستمرة لأعضائها وناخبيها، إلى جانب الدور الحاسم للأجهزة الأمنية المصرية، شكلت حائط صد صلب أمام محاولات التشويه، ما ساهم في حماية الناخبين وضمان استقرار العملية الانتخابية والحفاظ على الاستحقاق الدستوري، مؤكدًا أن كل هذه الجهود عكست مدى حرص الدولة والمجتمع على أمن واستقرار الانتخابات.