«المصرية لحقوق الإنسان»: إقبال كثيف على التصويت في انتخابات مجلس النواب

كتب: أحمد الشرقاوي

«المصرية لحقوق الإنسان»: إقبال كثيف على التصويت في انتخابات مجلس النواب

«المصرية لحقوق الإنسان»: إقبال كثيف على التصويت في انتخابات مجلس النواب

تواصل غرفة عمليات المنظمة المصرية لحقوق الإنسان متابعتها لسير العملية الانتخابية، في اليوم الثاني من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، عبر فرق المتابعة المنتشرة في مختلف المحافظات.

وحتى لحظة إصدار البيان، رصد المتابعون تواجدًا كثيفًا للناخبين أمام عدد من اللجان، خاصة في محافظات الدقهلية وكفر الشيخ والمنوفية والقاهرة والغربية، كما سجّلوا ارتفاعًا ملحوظًا في مشاركة السيدات وكبار السن منذ الساعات الأولى، خصوصًا في الدقهلية والغربية وقطاعات متعددة بالقاهرة والقليوبية.

تنظيم دخول الناخبين

وأشاد المتابعون بتعاون قوات الأمن في تنظيم دخول الناخبين وتوفير مقاعد لكبار السن، إلى جانب مبادرات لافتة من بعض القضاة الذين بادروا بالنزول للناخبين غير القادرين على الصعود إلى اللجان بالأدوار العليا، بما يعكس حرصًا على تمكين الجميع من ممارسة حقهم الدستوري.

وفي محافظة المنوفية، رصدت الفرق مشاركة مرتفعة للشباب داخل عدد من اللجان الفرعية، إلى جانب قيام الوحدة المحلية بمدينة سرس الليان بإزالة خيمة دعاية مخالفة أمام إحدى اللجان، التزامًا بقواعد الصمت الانتخابي.

فتح اللجان في الموعد القانوني

أما في القاهرة – حدائق القبة، فقد أكد متابعو المنظمة انتظام فتح اللجان في الموعد القانوني بمدرسة النقراشي الابتدائية، مع تواجد كامل للقضاة وإقبال ملحوظ من المواطنين، دون تسجيل أي مخالفات أو دعاية داخل محيط اللجان.

وفي الجيزة – حدائق شبرا، أفاد المتابعون باستمرار التدفق الانتخابي على اللجان، مع التزام صارم بمنع التصوير داخل اللجان وعدم رصد أي مخالفات دعائية.

وتؤكد المنظمة أن قوات التأمين تواصل مسؤولياتها في تنظيم محيط اللجان ومنع أي محاولات للتأثير على إرادة الناخبين، بما يضمن بيئة آمنة وهادئة تسمح للمواطنين بالإدلاء بأصواتهم بحرية. كما تتوقع المنظمة ارتفاع وتيرة الإقبال خلال الساعات المقبلة مع اقتراب فترات الذروة.

وتجدد المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التزامها بالمتابعة الدقيقة للانتخابات، وإصدار البيانات المرحلية، وتوثيق أي ملاحظات تسهم في تعزيز الشفافية والنزاهة وضمان التعبير الحقيقي عن إرادة الناخبين.