باحثة بمرصد الأزهر: للعنف ضد المرأة أسباب متشابكة.. والتربية المبكرة مفتاح الحل
باحثة بمرصد الأزهر: للعنف ضد المرأة أسباب متشابكة.. والتربية المبكرة مفتاح الحل
قالت شيماء سيد، الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» على قناة «الناس»، إن العنف ضد المرأة له أسباب متشابكة ومتعددة، تبدأ غالبًا بسوء التربية منذ الطفولة.
وأضافت أن غياب ترسيخ الاحترام للمرأة داخل الأسرة يمثل أحد أهم عوامل المشكلة، رغم ما ورد في تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الرحمة والمعاملة الحسنة للمرأة، موضحة أن سوء الاختيار عند الزواج قد يؤدي إلى تعرض المرأة للعنف، إذ تكتشف بعض الفتيات بعد الزواج أن الزوج يعاني مشكلات نفسية أو سلوكية تجعله يمارس سلوكيات عنيفة، بالإضافة إلى تأثير الضغوط الاقتصادية مثل البطالة والأزمات المالية، التي قد تدفع بعض الرجال لتفريغ طاقاتهم السلبية داخل الأسرة.
وأكدت أن أسباب العنف متعددة وتشمل أبعادًا اجتماعية ونفسية واقتصادية، لكن هناك مبادرات للتوعية تشمل كلا الطرفين، موضحة أن تعليم المرأة حقوقها يجب أن يقترن بواجباتها، وكذلك تعليم الرجل دوره ومسؤوليته في حماية الأسرة.
وقالت الباحثة: «الرجل هو مصدر الأمان سواء كان أبًا أو أخًا أو زوجًا»، مشيرة إلى أن التوجيهات النبوية تمثل قدوة في التعامل مع المرأة، حيث حث النبي صلى الله عليه وسلم على الرحمة، وقال: «لا تغضب وأن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح»، ما يبرز أن احترام المرأة وحمايتها جزء أصيل من المنهج الإسلامي.