حقوقي يشيد بدور المجتمع المدني في متابعة انتخابات النواب: رقابة عززت الثقة
حقوقي يشيد بدور المجتمع المدني في متابعة انتخابات النواب: رقابة عززت الثقة
أشاد عماد حجاب الخبير الحقوقي والباحث في مجال حقوق الإنسان، بالدور الذي لعبته منظمات المجتمع المدني خلال متابعة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدًا أن الحضور الميداني الواسع في اللجان العامة والفرعية ساهم في تعزيز معايير الشفافية، وكشف أي تجاوزات والتعامل معها فورًا.
وقال في حديثه لـ«الوطن»، إن المنظمات الحقوقية اعتمدت على فرق متابعة مدرَّبة وخرائط انتشار دقيقة مكّنتها من رصد المشهد بشكل شامل، مشيرًا إلى أن التقارير الأولية أظهرت حالة واضحة من الانضباط داخل اللجان واستقرارًا في محيطها، إلى جانب التزام القضاة المشرفين بالإجراءات المنظمة للتصويت.
وأوضح أن الساعات الأخيرة من يوم التصويت شهدت تعاونًا لافتًا بين الهيئة الوطنية للانتخابات، ووزارة الداخلية، وغرف عمليات المنظمات الحقوقية، وهو ما انعكس في سرعة التعامل مع الشكاوى التي تضمنت محاولات شراء أصوات، أو خرق الصمت الانتخابي، أو محاولات التأثير على الناخبين بالقرب من اللجان.
وأضاف أن الدور الرقابي للمجتمع المدني لم يقتصر على الرصد فقط، بل شمل إصدار بيانات دورية، والتواصل مع غرف العمليات الرسمية لتبادل المعلومات، فضلًا عن التحقق من صحة الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تصحيح كثير من الشائعات وتوضيح الوقائع للرأي العام.
وأشار الخبير الحقوقي إلى أن المشهد الانتخابي في مجمله اتسم بالهدوء النسبي، وبوجود مساحة أوسع للمراقبة، معتبرًا أن هذه التجربة تعكس تطورًا في منهج إدارة العملية الانتخابية، وتعزز ثقة المواطنين في نتائجها النهائية.
وختم مؤكدًا أن تقارير المتابعة التفصيلية التي ستصدر خلال الأيام المقبلة ستقدم قراءة أكثر عمقًا لجودة العملية الانتخابية، ومدى الالتزام بالمعايير الدولية، وأن هذا الجهد الحقوقي يعتبر أحد أهم ضمانات النزاهة في الاستحقاقات الديمقراطية