برلمانيون يكشفون محاولات الإخوان الكاذبة لتشويه انتخابات النواب 2025: أداء مهني لـ«الداخلية»
برلمانيون يكشفون محاولات الإخوان الكاذبة لتشويه انتخابات النواب 2025: أداء مهني لـ«الداخلية»
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن نجاح الدولة في إدارة انتخابات النواب بهذا القدر من القوة والشفافية، مع قيام أجهزة الأمن بدورها الكامل دون أي تجاوز، يعكس مدى قدرة مؤسسات الدولة المصرية على حماية المسار الديمقراطي من أي محاولات للتشويش أو التعطيل.
وأشاروا إلى أن أداء وزارة الداخلية خلال هذه الانتخابات تحديدًا أثبت أن الدولة تتحرك بثبات وبوضوح في رؤيتها، وأن محاولات الجماعة الإرهابية لن تنجح في التأثير على وعي شعب يدرك حجم التحديات، ويعرف أن مؤسسات دولته تمثل خط الدفاع الأول عن استقراره ومستقبله.
قال النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، إن الأداء المؤسسي المتماسك للداخلية أظهر قدرة الدولة على فرض سيادة القانون دون أي تهاون، وفي الوقت نفسه ضمان سير الانتخابات في أجواء آمنة وهادئة تعكس احترام إرادة الناخبين، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية قدمت خلال العملية الانتخابية نموذجا رفيعا في الانضباط المهني والتعامل الحاسم مع أي محاولات للخروج عن القانون، ما جعل البيئة الانتخابية أكثر استقرارا وأمانا، وأفشل كل الرهانات التي بنت عليها جماعة الإخوان الإرهابية محاولات التشكيك في نزاهة المشهد السياسي.
الإخوان تصعّد عداءها للدولة مستغلة الانتخابات
وأوضح أن جماعة الإخوان اعتادت أن تفتح مع كل استحقاق انتخابي أبواب حملاتها الممنهجة التي تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة، بدءا من المؤسسات الأمنية ووصولا إلى الهيئة الوطنية للانتخابات، وحتى الإعلام الوطني، مؤكدا أن هذه الحملات لا ترتبط بوقائع حقيقية بقدر ما ترتبط برغبة الجماعة في صناعة رواية مضادة تضعف الثقة العامة وتبث الشك في كل خطوة تتخذها الدولة، خاصة عندما ترى تقدما ملموسا أو مشاركة واسعة من المواطنين.
وأشار إلى أن التشويه والتشكيك أصبحا علامة مسجلة للجماعة الإرهابية؛ فكلما حققت مصر إنجازا تنمويا أو سياسيا، تطلق الجماعة شبكاتها الإعلامية في الخارج للترويج لمزاعم غير منطقية عن تزوير أو خروقات، في الوقت الذي تكون فيه الدولة حريصة على أعلى درجات الشفافية والانضباط مشددا على أن هذه الأساليب لم تعد تخدع المصريين، وأن الوعي الشعبي اليوم أكثر قوة وصلابة وقدرة على فرز الحقيقة من الأكاذيب، بفضل التجارب السابقة، وما شهدته البلاد من استقرار ونجاحات.
وعي المصريين يُسقط ادعاءات الإخوان
وأكد أن حملات شيطنة الدولة ومؤسساتها ليست سوى جزء من خطة ممنهجة تتبعها الجماعة منذ سقوطها الشعبي عام 2013، وهي خطة تعتمد على نشر الشائعات، وتضخيم الأحداث، واختلاق روايات بديلة تستهدف إضعاف الثقة بين المواطن والدولة، لافتا إلى أن التنظيم الدولي للإخوان يعول على هذه الحرب النفسية والإعلامية لتعويض عجزه السياسي والتنظيمي، بعد أن فقد قاعدته داخل مصر وفقد القدرة على التأثير المباشر.
حملات التشكيك الإخوانية تنهار أمام انضباط الدولة
وقال النائب تامر عبد القادر، عضو مجلس النواب، إن جماعة الإخوان الإرهابية لا تتوقف عن محاولاتها ليل نهار لاستهداف أجهزة الدولة المصرية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن السبب وراء هذا الاستهداف واضح ومباشر، وهو دور الداخلية الفعال في كشف جرائم الجماعة وحماية الوطن والمواطنين.
وأضاف أن الجماعة لا تتحمل رؤية الدولة تعمل بكفاءة، وأن محاولاتهم مستمرة لتشويه المؤسسات الرسمية والإضرار بسمعتها في أذهان المواطنين، مستهدفين زعزعة الثقة بين الشعب والدولة.
وأشار إلى أن الإخوان يسعون من خلال حملاتهم المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إظهار أجهزة الدولة بشكل سلبي ومغلوط، لكن الشعب المصري أصبح واعيًا لهذه الأساليب ويدرك أن الدولة وجهازها الأمني يعملان من أجل حماية الوطن وضمان الاستقرار.
وأكد أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، أن التصعيد التحريضي الذي تمارسه جماعة الإخوان الإرهابية ضد وزارة الداخلية وبقية مؤسسات الدولة يعكس حجم الارتباك داخل صفوف الجماعة مع بالتزامن مع الاستحقاق الانتخابي الراهن، موضحًا أن التنظيم يدرك أن أي عملية انتخابية ناجحة تعني ترسيخًا جديدًا لاستقرار الدولة، وهو ما يسعى بكل قوة إلى عرقلته أو التشويش عليه.
وأشار إلى أن الجماعة اعتادت قبل كل استحقاق وطني إطلاق حملات تشويه ممنهجة تستهدف الأجهزة الأمنية، محاولةً خلق حالة من الريبة بين المواطن والدولة، موضحا أن هذه الحملات تعتمد على الأكاذيب وتضخيم الوقائع، بهدف صناعة صورة غير واقعية عن الأوضاع الداخلية، كما أن تركيز الإخوان على استهداف وزارة الداخلية تحديدًا يأتي باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة مخططاتهم، وأن النجاحات الأمنية المتراكمة خلال السنوات الماضية أجهضت كثيرًا من تحركاتهم في الداخل والخارج.
وأوضح النائب أحمد محسن، أن التنظيم يعمل حاليًا على ترويج سردية مفادها بأن الدولة غير قادرة على تأمين العملية الانتخابية، وهي سردية يائسة تتجاهل ما حققته أجهزة الدولة من قدرة عالية في إدارة أحداث قومية كبرى شهد لها الجميع، مشيرا إلى أن الاستهداف المتكرر لوزارة الداخلية يأتي بسبب نجاحها المتواصل في فض مخططات الجماعة الإرهابية وكشف جرائمهم وقطع تمويلهم ومنع أي تهديد يمس أمن المواطنين، وهو ما يثير حفيظة الجماعة ويجعلها تستهدف الوزارة بشكل دائم.
وفي ذات السياق، أكد النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية للنيل من نزاهة العملية الانتخابية لم تتوقف منذ سنوات، لكنها أصبحت أكثر حدة كلما تقدمت الدولة في مسار تثبيت مؤسساتها وتعزيز بنيانها الديمقراطي، موضحا أن الجماعة تسعى عبر حملات منظمة من الأكاذيب والتحريض إلى زعزعة ثقة المواطن في دولته وتشويه المناخ السياسي، في إطار مخطط يائس لإرباك المشهد العام وعرقلة الاستحقاق الانتخابي.
وأشار إلى أن الإخوان يدركون جيدًا أن الدولة المصرية اليوم باتت أقوى وأكثر رسوخًا، وأن مؤسساتها—وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلي تؤدي دورها بكفاءة وانضباط وشفافية كاملة، ما يدفع التنظيم إلى تكثيف نشر الشائعات عبر منصاته بالخارج لإرباك الرأي العام وخلق صورة مغايرة للواقع.
وأضاف أن الهجوم المتكرر على العملية الانتخابية يكشف انزعاج الجماعة من كل خطوة تخطوها الدولة نحو الاستقرار، مؤكدا أن المصريين أصبحوا يمتلكون قدرًا كبيرًا من الوعي يمكنهم من كشف تلك المخططات وإفشالها، وأن الشعب كان وسيظل السد المنيع الذي تتحطم أمامه كل حملات التضليل التي يروج لها التنظيم الإرهابي.
وأوضح أن المشاركة الواسعة في انتخابات مجلس النواب 2025 ستكون الرد القاطع على الإخوان، ودليلًا على تمسك المصريين بدولتهم وإصرارهم على إكمال مسيرة الجمهورية الجديدة.