«كنت بوافق على أي دور».. محمد رضوان يحكي تفاصيل انضمامه لفرقة محمد صبحي: نقطة فارقة
«كنت بوافق على أي دور».. محمد رضوان يحكي تفاصيل انضمامه لفرقة محمد صبحي: نقطة فارقة
شارك الفنان محمد رضوان في المائدة المستديرة الخاصة بالشخصيات المكرمة، ضمن فعاليات مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي في دورته العاشرة، وكشف رحلته مع التمثيل والمسرح، قائلًا: «البداية كانت متواضعة جدا، مجرد مشاهدة لعروض مسرحية وبالصدفة حدث ارتباط بيني وبين عالم المسرح، وأنهيت المرحلة الثانوية ودخلت الجامعة وبدأت أبحث عن المسرح في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم التاريخ، وبعدها دخلت فرقة المسرح، ووجدت أن الأستاذ الموجود ينفذ لنا تدريبًا في الأول، وهنا اكتشفت أنه لا بد من التدريب وليس حفظ الدور فقط».
محمد رضوان: قابلت أشخاصا دعوني في التمثيل
وتابع محمد رضوان حديثه، قائلا: «بعدما انتهيت من هذه المرحلة في الجامعة، قابلت أشخاصًا يدعمونني للتمثيل وينصحوني بأنه لا بد وأن أمثل، ولذلك دخلت معهد الفنون المسرحية، ومن هنا بدأ التدريب على التمثيل.. وفي الجامعة انضممت إلى فرقة الفنان محمد صبحي، وكانت مرحلة أعلى من التدريب بكثير على كل المستويات ونقطة فارقة في مسيرتي المهنية، ثم انتقلت إلى المسرح القومي وشاركت في عدد كبير من الأعمال حينها لأني كنت موظفًا في المسرح».
وأضاف: «بدأت انتقل إلى مرحلة الوسط، بأن أقدم أدوارَا صغيرة، ولم أكن أختار كنت أوافق على أي دور، إلى أن شاركت في مسلسل موضوع عائلي، وكان لدي أريحية في تطبيق ما تعلمته وأن يكون لي منهج وشكل في الأداء».
مهرجان شرم الشيخ لمسرح الشباب
وشارك في الدائرة المستديرة بمهرجان شرم الشيخ لمسرح الشباب، المخرج العماني عبد الكريم جواد، الذي كشف تفاصيل تجربته في المسرح، قائلًا: «أنا أعتبر نفسي من الجيل الذي عمل مع الزملاء في تأسيس المسرح الروماني في عمان، أنا من مجتمع محافظ وعندما اخترت أن أدرس المسرح تهافت الجميع على والدي لكي يقولوا له إن ابنك أضاع مستقبله ولم يكونوا يعرفون ما هو المسرح».
وتابع: «أمام كم كبير من الضغوط تساءلت لماذا أصر على المسرح؟ وأسرتي تريد مني أن أصبح شخصا مهما في المجتمع، وكانت إجابتي على نفسي أمرين، أولهما أن المسرح فن الإنسانية والمحبة، وهذه هي القيم التي أؤمن بها، وثانيهما أن المسرح كان يفتح لي المجال بالتفاعل مع المجتمع لأني كنت خجولًا».
وأضاف: «بالمحبة والإنسانية شققت طريقي، ولله الحمد في كل مرحلة من مراحل حياتي وجدت من يبادلني المحبة ويسندني، وكنت أتمني أن أكون كاتبا مسرحيا فكتبت عشرات المسرحيات، وكنت أتمني أن أُخرج مسرحية من فصل واحد، وأخرجت عشرين مسرحية».