البنك الدولي: برنامج تنمية الصعيد نموذج دولي للنجاح في التمكين واللامركزية
البنك الدولي: برنامج تنمية الصعيد نموذج دولي للنجاح في التمكين واللامركزية
أشادت قيادات بارزة بالبنك الدولي بالنتائج والإصلاحات التي حققها برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، وذلك خلال مؤتمر إصلاح وتمكين الإدارة المحلية: الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والذي عُقد اليوم برعاية وحضور الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة وبمشاركة عدد من الوزراء والسفراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والشركاء الدوليين وستيفان جيمبرت، المدير القطري لمصر واليمن وجيبوتي بمجموعة البنك الدولي، مؤكدين أنه يمثل إرثاً من التأثير ونموذجاً رائداً في التمكين الإداري والاقتصادي يمكن للدول الأخرى تكراره.
وأكد الخبراء أن البرنامج قلب الهرم في تدفق التمويل، حيث منح المحافظات صلاحية تحديد أولوياتها الاستثمارية وأشرك المواطنين في التخطيط.
وأشار الدكتور محمد ندا خبير اول التنمية الحضرية، إلى أن السياسات والإصلاحات التي نُفذت في الصعيد جرى تعميمها لاحقاً على باقي المحافظات، ما عزز منظومة التخطيط والإدارة المحلية.
وقال شريف حمدي، مسؤول العمليات الأول في البنك الدولي إن برنامج التنمية المحلية للصعيد تم تصميمه ليكون إرثا من التأثير والتمكين والتوسع والتمويل والاستدامة.
وقالت مها حسين، مسؤول أول للعمليات، إنها فخورة جدًا برؤية ثمار عشر سنوات من التفاني والعمل الجاد الذي بذلته الحكومة المصرية في تنمية صعيد مصر، ومن المطمئن والمشجع أن نرى كيف انتقلت الإدارة المحلية إلى تولي مسؤولية التخطيط الاقتصادي على مستوى المحافظات، وتعمل بوضوح على تحديد الصناعات والتكتلات الاقتصادية الأنسب لكل محافظة بما يتلاءم مع مواردها وإمكانياتها الفعلية.
وأشار صهيب أطر، خبير التنمية الحضرية، إلى أن منهج البرنامج المبتكر يُستخدم حالياً كنواة لتصميم مشروعات جديدة للبنك الدولي في دول آسيا الوسطى، مما يبرهن على ريادته العالمية.
ووجهت قيادات البنك الدولي الثناء على الفريق الحكومي لدوره القيادي والتزامه، مؤكدين أن اللامركزية وتمكين المجتمعات المحلية هما أساس النمو الاقتصادي الشامل.
وأكد قادة البنك الدولي أن ختام هذه المرحلة يمثل محطة أولى في رحلة مستمرة من العمل والتطوير، مشددين على استدامة الإنجازات المحققة في صعيد مصر.