بروفايل| مصعب بن عمير.. أول مهاجر إلى المدينة
بروفايل| مصعب بن عمير.. أول مهاجر إلى المدينة
- مصعب بن عمير
- الهجرة
- غزوة أحد
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- مصعب بن عمير
- الهجرة
- غزوة أحد
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- مصعب بن عمير
- الهجرة
- غزوة أحد
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- مصعب بن عمير
- الهجرة
- غزوة أحد
- الرسول صلى الله عليه وسلم
مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي، كنيته أبو عبد الله، وُلد في الجاهلية، كان شابًّا جميلاً عطرًا، حسن الكسوة، وكان أبواه ينعمانه، وهو أوّل من هاجر إلى المدينة، وكان الأنصار كتبوا إلى رسول الله بأن يبعث لهم رجلاً يفقههم في الدين ويعلمهم قراءة القرآن، فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، حينما قدم المدينة نزل على أسعد بن زرارة، وكان يأتي الأنصار في دُورهم أو قبائلهم فيدعوهم إلى الإسلام.
وفي دار الأرقم أسلم مصعب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتم إسلامه خوفًا من أمّه، وكان يلتقي برسول الله سرًّا، فبصر به عثمان بن طلحة العبدري، فأعلم أهله، فأخذوه وحبسوه، فلم يزل محبوسًا إلى أن هاجر إلى الحبشة، ورجع مع من هاجر إلى مكة ثانية، والتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو أحد أبطال الهجرة.
أسلم على يده أسيد بن حضير، وسعد بن معاذ، وبعث إليه عمرو بن الجموح بعد أن قدم المدينة ليسأله عن أمر الدين الجديد، فأجابه مصعب، وأسمعه سورة يوسف، فأسلم على يده، وخرج من المدينة مع السبعين الذين وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الثانية، وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بقية ذي الحجّة ومحرّم وصفر، وشهد غزوتي بدر وأحد مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وكان لواء الرسول صلى الله عليه وسلم معه.
واستُشهد مصعب بن عمير في معركة أحد سنة 3هـ، قتله ابن قثمة الليثي، وقال عنه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "ما رأيت بمكة أحسن لمة، ولا أنعم نعمة، من مصعب بن عمير".
وقال عنه سعد بن أبي وقاص: "كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثُمَّ لقد رأيته جهد في الإسلام جهدًا شديدًا، حتّى لقد رأيت جلده يسقط كما يسقط جلد الحية"، وقال عنه أبوهريرة: "رجل لم أَرَ مثله كأنه من رجال الجنة".
وصارت قصة مصعب في الإسلام درسًا من دروس السماء الغالية للبشر، ليتعلموا حياة الرجال مع مبادئهم، واستعلائهم على الدنيا بما فيها من متاع مبهر فتان، وأن يتقدم الولاء للعقائد قبل وفوق كل علائق وقرابات الدنيا.