هل يمكن لطفلك أن يتكلم أسرع؟.. دراسة تكشف ما تخفيه الدقائق الأولى من يومه

كتب: نهى نصر

هل يمكن لطفلك أن يتكلم أسرع؟.. دراسة تكشف ما تخفيه الدقائق الأولى من يومه

هل يمكن لطفلك أن يتكلم أسرع؟.. دراسة تكشف ما تخفيه الدقائق الأولى من يومه

هل يمكن لطفلك أن يتكلم أسرع؟ سؤال يشغل ملايين الأمهات والآباء، لذلك كشفت دراسة حديثة أن السر لا يكمن في الجينات وحدها، ولا في كثافة التمارين اللغوية، بل في الدقائق الأولى من يوم الطفل.

أهمية السنوات الأربع في حياة الطفل

السنوات الأربع الأولى من حياة الطفل تُعد مرحلة محورية في تطوّر اللغة، غير أن فرصة اكتساب مهارات الكلام تختلف بشكل واضح من طفل لآخر، فبينما يبدأ معظم الأطفال بنطق كلمات مفردة عند نحو 18 شهرًا، ثم ينتقلون إلى تركيب العبارات والجمل في عمر السنتين أو الثلاث تقريبًا، يظهر بعض الصغار قدرة لافتة على الكلام في سن أبكر بكثير، وفقا لوكالة أنباء «الشرق الأوسط».

دراسة تكشف هل يمكن أن يتحدث الطفل مبكرا

على مدى أعوام، سعت عالمة النفس إليكا بيرجلسون من جامعة هارفارد إلى فهم السبب وراء هذا التفاوت الواسع، وفي دراستها الأخيرة، التي شملت تسجيلات لـ 1001 طفل دون سن الرابعة، توصلت مع فريق دولي من الباحثين إلى نتائج مفاجئة؛ إذ لم يجدوا أي علاقة بين كمية كلام الطفل خلال النهار وبين جنسه أو وضعه الاجتماعي والاقتصادي أو تعرضه للغات متعددة.

في المقابل، تبين أن الأطفال الأكثر حديثا هم أولئك الذين يحظون بقدر أكبر من كلام البالغين الموجه إليهم: «تحدث البالغين أكثر مع أطفالهم قد يكون مفيدًا»، هكذا أوضحت الدراسة التي وصفت الأمر بأنه «حيلة بسيطة ونتائجها مدهشة»، والتي شملت 12 دولة و43 لغة، وتشمل مناطق إقليمية وحضرية، على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين شهرين إلى 4 سنوات.

وتشير الدراسة إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث لفهم هذا الارتباط القوي بين حديث الأطفال وحديث البالغين، فنتائجها لا تكشف سبب العلاقة، لكنها تطرح تفسيرات محتملة؛ منها أن البيئات الثرثارة بطبيعتها قد تشجع الأطفال على الكلام أكثر، أو أن زيادة حديث الكبار مع الصغار قد تكون بالفعل مفيدة في تسريع نموهم اللغوي.