رئيس تحرير «عالم الكتاب»: حضارة مصر القديمة تشغل جانبا كبيرا من هويتنا.. ولا يستطيع أحد محوها

كتب: editor

رئيس تحرير «عالم الكتاب»: حضارة مصر القديمة تشغل جانبا كبيرا من هويتنا.. ولا يستطيع أحد محوها

رئيس تحرير «عالم الكتاب»: حضارة مصر القديمة تشغل جانبا كبيرا من هويتنا.. ولا يستطيع أحد محوها

أجرى الحوار: السيد العديسى ..تصوير - عدنان عماد

للشاعر أن يقول.. فهو الذى منحه الله ناصية الكلام، وطوعه فى يده، فأعاد تشكيله بطريقته وبالشكل الذى يخصه ويرتضيه.. وله أيضاً أن يبحث عن قيمة الجمال ويعيد اكتشافها فى كل شىء حوله.. للشاعر أن يحلم بوطنه الفاضل الجميل، ويسعى ليكون هذا الوطن معبراً عن طموحاته وأمنياته.. هكذا عبر لنا الشاعر الكبير عزمى عبدالوهاب فى حواره مع «الوطن»، فهو يرى أن حضارتنا المصرية القديمة تحتل جانباً كبيراً من هويتنا.. ولا يستطيع أحد انتزاعها أو محوها علينا العودة لجمال حمدان من وقت لآخر لنعرف من نكون فهو يرى أن جغرافية مصر تسهم فى قدرة المصريين على التكيف مع التحديات. وإلى نص الحوار:

■ كأحد الرموز الثقافية، كيف ترى تأثير القوى الناعمة فى المجتمع، وكيف يمكن دعمها لتأكيد هذا التأثير؟

  • منذ أن أطلق الأستاذ هيكل هذا المصطلح فى حواراته التليفزيونية، صار علكة يتشدق بها الجميع، رغم أنه كان ملقى على قارعة الطريق منذ أن رمى به جوزيف ناى، الأستاذ بجامعة هارفارد، فى أحد كتبه بداية تسعينات القرن الماضى، لكنه اليوم فقد معناه لدىَّ، حين رأيته يستخدم فى الشرق والغرب، فالصين فى حاجة إلى زيادة قوتها الناعمة، وفى أمريكا (بلد المنشأ) يتحدثون عن الحاجة لتعزيز هذا النوع من القوى عن طريق زيادة الإنفاق على الدبلوماسية، والاتصالات، والمساعدات، وإعادة الإعمار وغيرها.

عزمى عبدالوهاب: «المتحف الكبير وموكب المومياوات وطريق الكباش» ثلاث فعاليات تؤكد أن مصر إذا أرادت فعلت

1

ونحن فى مصر نحصر القوى الناعمة فى رموز الغناء والثقافة فقط، وننسى أن الأزهر وتوغله فى أفريقيا وشرق آسيا، يمثل مفهوم القوة الناعمة فى أقصى تجلياتها، نعم نحن نفخر بأم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وشادية وليلى مراد، حتى أنغام ومنير والحجار، وبنجيب محفوظ والحكيم والعقاد وطه حسين وشوقى وجاهين وحداد والأبنودى، لكن لماذا لا نستغل ما لدينا من منتجات تندرج ضمن التراث المادى أو غير المادى.

■ ما أبرز النماذج التراثية التى تقصدها؟

- «عبايات كرداسة» مثلاً، لماذا لا تكون ضمن خطة الدولة فى غزو أسواق العالم، لماذا لا نراها ضمن عناصر القوى الناعمة؟ هذا مثال أو نموذج من أشياء تتمتع بها مصر حصرياً، مثل «الخس المليجى» وقد كتب فؤاد حداد قصيدة «العروسة» الشهيرة ومنها: «من شفايفك تمر معسل دوقى قلبى خس مليجى».. قرية فى المنوفية اسمها مليج معروفة بالخس الذى لا يضاهى، كذلك «مشمش العمار» فى القليوبية، و«كليم فوه» بكفر الشيخ، هكذا تكون فى نظرى الاستفادة من فكرة «القوة الناعمة» وهذا ما استفاد منه الإسبان بعد انتهاء الحرب الأهلية.

تراثنا يجرى السطو عليه، وهنا تظهر الحاجة إلى دور الدولة، وقد قطعت فى هذا الاتجاه شوطاً كبيراً، بتسجيل بعض الألعاب التى تخصنا، مثل التحطيب أو الآلات مثل الربابة، أو حتى الأراجوز، لكن هناك أطعمة تخصنا نحن بالدرجة الأولى، وقد سطت عليها دول أخرى باعتبارها جزءاً من تراثها، «الملوخية» مسجلة فى اليونيسكو باعتبارها «أكلة يابانية».

■ وما دور الثقافة هنا؟

- علينا أيضاً أن نعطى الثقافة حيزاً أكبر، أتذكر أحد الشعراء العرب، الذى أنهى حواره معى قائلاً: «يا أخى مَن لم ينشر ديوانه فى مصر ليس بشاعر» هل استفدنا من كون نجيب محفوظ هو العربى الوحيد الذى حاز جائزة نوبل فى الآداب؟ لقد كان «محفوظ» جزءاً من الحرب بين مصر والعالم العربى، حين ذهب «السادات» إلى كامب ديفيد، فبعد هبوط طائرته فى مطار بن جوريون تشكل ما يسمى جبهة الصمود والتصدى فى بغداد، ووضعت الجبهة على لائحة عملها، مقاطعة روايات نجيب محفوظ وغيره من الأدباء والمبدعين.

كان أى مقال لفاروق عبدالقادر عن كاتب عربى بمثابة صك اعتراف بموهبته، كانت كلمة مصر مسموعة ثقافياً، حين أولت اهتماماً بمبدعيها وكُتابها، الآن باتت الجوائز العربية مطمحاً لدى كتابنا المصريين، ولا تستبعد أن تكون هناك كتابات معينة أو وصفة روائية مكتوبة على مقاس هذه الجوائز، مصر دولة كبيرة، أكبر حتى ممن يتحدثون باسمها، والوعى بذلك بداية التغيير.

لماذا لا يرى القائمون على العمل الثقافى أن مؤتمرى الرواية والشعر لعبا دوراً كبيراً فى جعل مصر قبلة ثقافية، هل رأى أحدهم كيف كانت القاهرة «منورة» بضيوفها وأهلها، يوم أن عقد المؤتمر الأول للرواية على يد الراحل جابر عصفور؟ لماذا لا تعود مثل هذه المؤتمرات ضمن أجندة السياحة الثقافية فى مصر؟ هناك مبدعون عرب يأتون على نفقتهم الشخصية لزيارة معرض القاهرة الدولى للكتاب، لما للمعرض من أهمية.

■ ما الذى يتوجب فعله على المستوى العام والثقافى كى نحافظ على النشء ونحميه من التشدد والأفكار الهدامة؟

- كان برتراند راسل يقول: «إن الخوف الجماعى، يثير غريزة القطيع، ويدفع نحو خلق عداوات تجاه من هم خارج القطيع» هذه حال المتعصبين فى مختلف المجالات السياسية والفكرية والدينية، الأمر الذى يعكس ضعفاً داخلياً، يعرفه صاحبه، ولا يريد مواجهة نفسه بتلك الحقيقة، أنت ضعيف تبحث عن قوتك من خلال التشدد والتعصب لمعتقد أو فكرة، ومصدر قوتك كما يخيل إليك أن تكسب فكرتك أعداء، حتى تمنحها وجوداً تفتقده.

فى ظنى أن مؤتمرات الشباب أصبحت ضرورة الآن، فعن طريقها تدير الدولة حواراً موسعاً مع مختلف أطياف الشباب، تتعرف إلى أفكارهم وأحلامهم، وعن طريق النقاش الحر، وعلى نحو غير مباشر، تتم حمايتهم من التطرف، والانخراط فى حلقات الإرهاب، وهذا يعيدنا إلى ما أثرته أنت بالحديث عن القوى الناعمة، فما الذى نعرضه فى السينما والتليفزيون ونبثه عبر موجات الراديو، هل يدعم فكرة الانتماء والنزوع نحو العمل الجاد؟ أى قيم تبثها الشاشة حتى يتعلم منها الشاب الصغير؟

الذكاء الاصطناعى صار بديلاً لشيطان الشعر القديم.. وهناك مَن يستعين بتطبيقاته لكتابة قصيدة بمواصفات معينة

من دون هذا الحوار، لن تحمى المجتمع من استقطاب تيارات التطرف لهم، وضمن أولويات عودة مثل هذه الحوارات ألا تفاجأ بما يسمى «جيل زد»، وأن تفهمهم قبل أن تضطر لأن تقول: مَن أنتم؟

فوق هذا وذاك، ينبغى أن يكون هناك مشروع قومى، أو ثقافى كبير، يخاطب هؤلاء الشباب، ويلتفون حوله، ويرون أنه مشروعهم الخاص، ويدافعون عنه، ولنا أن نسأل: لماذا لا تتبنى جهة ما فى الدولة عودة مشروع مكتبة الأسرة، الذى كانت تصدره الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعلى رأسها الآن الدكتور خالد أبوالليل، وهو مسئول يعرف قيمة مثل هذا المشروع، لكنه لا يمتلك الإمكانات للعمل عليه، فيما أظن.

■ كيف رأيت السنة التى حكمت فيها جماعة الإخوان مصر؟

- كان هذا العام خطوة ضرورية حتى يتخلص الجميع من وهم أو فزاعة الإخوان، هذا التيار الذى تأسس فى عام 1928 كان محاطاً دائماً بالريبة والشكوك، والخوف من دفع مصر إلى التراجع عن هويتها، إلى أن تم اختباره، فلم يحتمل سوى عام، حتى تهاوى تماماً فى حركة أشبه بانهيار برج التجارة العالمى، فى أمريكا، على الهواء مباشرة.. مشكلتهم أنهم لم يستمعوا إلى نصائح المقربين منهم، ففى زيارة «أردوغان» للقاهرة قال لهم أنتم تأكلون أكثر مما تهضمون، لكنهم مضوا فى طريق هدم ثوابت آمن بها الشعب المصرى، مثل قبول الآخر والتعددية.

حتى بعد أن سقطوا لم يقدموا مراجعات لما جرى طوال عام، أو تقييم أدائهم، بل ظلوا ينظرون إلى أنفسهم على أنهم ضحية مؤامرات الدولة العميقة والإعلام والقوى الخارجية، ولم ينظروا إلى أداء الجماعة فى السلطة ومحاولاتهم الفاشلة لتغيير هوية الدولة المصرية وأخونة المجتمع، وتحولوا إلى تنظيم سرى حتى وهم فى الحكم. وقد حاسب التاريخ مَن أتاح لهم أن يكونوا بديلاً عن الدولة، حين سمح لهم بأن يؤسسوا مستشفياتهم (المستوصفات) ومساجدهم ومدارسهم، ليسيطروا على قطاعى الصحة والتعليم، ويقدموا للجماهير خدمات هى من صلب اختصاص الدولة.

■ الدعوة السلفية لها وجود فاعل -نوعاً ما- فى مصر، فهل أثر ذلك على المجتمع؟

- السلفية وجماعة الإخوان وجهان لعملة واحدة، وكل من يتفحص شعارات الجماعة والسلفيين يدرك أنهم ماضويون، لكن المجتمع وحده يمتلك مفاتيح الإطاحة بمثل هذه الأفكار فى الوقت المناسب.

لا يخفى على أحد استعارة الدعوة السلفية للهيكل التنظيمى للإخوان، ولا يخفى على أحد أن هناك مصادر تمويل أقل ما يقال إنها مشبوهة، فهناك الذراع الاقتصادية التى دشنتها الدعوة السلفية لرجال أعمال، ينتمون إلى الدعوة والحزب، وهناك عدد من الشركات التى تمارس أنشطة اقتصادية، وتتبرع بصفة مستمرة للدعوة السلفية، وبالطبع هناك تمويلات خارجية تأتى من دول خليجية، تظهر أثناء الحملات الانتخابية.

■ حدثنا عن الشخصية المصرية من خلال رؤيتك، وما أصعب التحديات التى تواجهها وكيف يمكن التغلب عليها؟

- إذا أردت أن تعرف الشخصية المصرية، فعليك بجمال حمدان، إذ كان يقول «إن الجغرافيا تاريخ ساكن، والتاريخ جغرافيا متحركة» وقد تأثرت الشخصية المصرية بالجغرافيا تأثيراً عميقاً، فكانت تميل إلى البساطة، وتتشكل حول النيل الذى يمثل محوراً للحياة، ومركزاً للثقافة والحضارة.. طبيعة مصر الجغرافية الفريدة، الممتدة بين البحر والصحراء، مع وجود النيل بوصفه شريان الحياة فى الوادى والدلتا، أسهم فى تشكيل سماتها الثقافية والاجتماعية والسياسية، ومنحها طابعاً خاصاً ومميزاً، كما يؤكد جمال حمدان.

الشخصية المصرية تتسم بالمرونة، ومع ذلك شهدت فى السنوات الأخيرة تحولات نحو الفردية، مع تراجع فى القيم الجماعية، والتعايش السلمى فى مجتمع متعدد الثقافات، والقدرة على التكيف مع المتغيرات الحضارية والتاريخية، والميل إلى السخرية، واستخدامها كآلية للتعبير عن النفس، للخروج من التحديات التى تواجهها فى الحياة.

الأزهر متوغل فى أفريقيا وشرق آسيا ويمثل «القوة الناعمة» فى أقصى تجلياتها.. ولا يجب حصرها فى الغناء والثقافة

علينا أن نعود إلى جمال حمدان من وقت لآخر، حتى نعرف مَن نكون، فهو يرى أن الجغرافيا المصرية، المتنوعة بين السهول والصحارى، تساعد فى غرس القدرة لدى المصريين على التكيف مع التحديات والظروف المختلفة، وهذا لا يعنى أننا «ميت فل وعشرة» فقد اكتسبت الشخصية المصرية سلوكيات عدوانية نتيجة التهميش الاجتماعى الطويل، وأسهمت البطالة والفقر فى انتشار ظواهر، مثل البلطجة، وكان للهجرة إلى دول النفط آثار سلبية كبيرة، على قيم الأسرة وتربية النشء، وازداد الأمر سوءاً حتى إنك أحياناً تظن أن هذا الشعب، الذى اتسم بخفة الدم، فقد روح الدعابة.

صعود ظاهرة البلطجة فى الشارع المصرى، جاء بالتوازى مع صعود أفلام محمد رمضان فى بورصة الفن والنجومية.. هل هناك طبقة جديدة وراء استمرار هذه الظواهر؟ خصوصاً أنه يأتى مواكباً لظهور حمو بيكا وشاكوش وأغانى المهرجانات، أصوات قبيحة وثروات سوقية، لا تنبئ عن ذوق، وقد تكونت فى ظل غيبة المعايير.

■ عشنا منذ فترة قريبة افتتاح المتحف الكبير، فما رؤيتك لذلك؟

- كان يوماً من أيام الله المجيدة، 3 فعاليات تؤكد أن مصر الراهنة دولة كبيرة، تستطيع أن تفعل إذا أرادت، موكب المومياوات وطريق الكباش وافتتاح المتحف الكبير، كانت أحداثاً عظيمة، تجعلك كمصرى تشعر بالزهو والفخر على العالمين، فأبناء مصر الحديثة قدموا رؤيتهم لنقل المومياوات إلى متحف الحضارة بالفسطاط، كان عملاً راقياً وبديعاً، يؤكد أننا أحفاد هؤلاء وامتداد لهم، قبلها كان نقل تمثال رمسيس الثانى من باب الحديد إلى بهو الاستقبال بالمتحف، عملاً يعبر عن عبقرية المصرى. هناك أيضاً آلاف الناس، الذين توافدوا على المتحف الكبير بعد افتتاحه، الصورة تؤكد أن الجينات المصرية لا تزال تعمل فينا، وتكشف أن حضارتنا المصرية القديمة تحتل جانباً كبيراً من هويتنا، هؤلاء متعطشون لمعانقة تاريخهم والجزء الناصع فى ماضيهم الحضارى. وليت الدولة المصرية تتخذ مسألة استعادة الآثار المنهوبة بجدية، رأس نفرتيتى وحجر رشيد وغيرهما من القطع، التى خرجت بطريقة غير شرعية من البلاد.

■ كيف ترى واقع الشعر فى مصر؟.. هل فعلاً نحن فى عصر الرواية؟ هل جنوح دور النشر والقراء إلى الرواية أضر بالشعر، أم أنه لا يزال يجد قارئه؟

- الرواية كما قال المفكر الفلسطينى إدوارد سعيد ليست مجرد فن ترفيهى، بل هى مرتبطة بالواقع الاجتماعى والسياسى للعصر الذى نشأت فيه، الرواية تمثل تعبيراً عن تلك الحقبة، وتتناول أفكارها وصراعاتها، وهو ما يجعلها «فناً برجوازياً».

الشعر فن العربية الأول، والرواية فن وافد، سطا على روح الشعر، فأصبحت اللغة شعرية والفكرة شعرية والشكل شعرياً وهكذا.. يبدو أن هناك مََن يدفع فى اتجاه تسيد الرواية، فالجوائز المليونية ترصد للرواية، والندوات تعقد لمناقشة الروايات، ومن كان شاعراً، تحول إلى كتابة الرواية، دور النشر لم تعد تعبأ بالشعر، لا تنشره ولا توزعه، لأنه لا يبيع.

وفى الخلفية سترى محاولات لأن يسود نوع معين من الشعر، يكرسون له بشاعر المليون وأمير الشعراء وشاعر البردة والنخلة، وغير ذلك من مسميات تأتى من الخليج، وقد أفرزت تلك المسابقات جيلاً من الشعراء، يمتلك أدوات الشعر، لكن بذهنية سلفية، لا روح فيها ولا جديد، يعنى قصيدة تقليدية.

ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعى تكاثر الشعراء كالفطر، للدرجة التى تجعلنى أشعر بالغربة عن الشعر، وغابت أسئلة الشعر، وحضرت القصائد التى تتسم بنوع من الاستسهال، والكارثة أن الذكاء الاصطناعى صار بديلاً لشيطان الشعر القديم، فهناك مَن يستعين به لكتابة قصيدة بمواصفات معينة، ربما يبدو الشعر فى أزمة لكننا تركناه وحيداً فى العراء، لنعمق الهوة بينه وبيننا وبين القراء.

■ حدثنا عن المشاريع الشبابية التى تتابعها وتنتظر منها جديداً دائماً فى الأدب عموماً!

- ساحة الشعر تشهد ظهور أسماء لفتيات أو نساء أكثر من ذى قبل، لا يزال الشعر قادراً على إثارة الفرح، أنتظر ما يكتبه مصطفى عبادة وبهية طلب وأمل جمال، وعماد فؤاد، وهو لديه جديد باستمرار، ونجاة على وآلاء فودة، وشاعر كان اكتشافاً بالنسبة لى، اسمه محب خيرى الجمال، وأنتظر ما تكتبه زيزى شوشة فى ديوانها الرابع، فهى تمتلك القدرة على تطوير نفسها شعرياً.

■ تقوم على رئاسة تحرير مطبوعة «عالم الكتاب».. فهل تغيرت نظرتك لهذا العالم عما قبل الدخول إليه؟

- «عالم الكتاب» من أوائل المطبوعات التى كتبت فيها، وأنا أريد لها أن تكون فى قلب الثقافة العربية، ويكون لديها ما تنقله من عواصم الغرب، نحن قدمنا شكلاً للعمل الصحفى نقطة الانطلاق فيه الكتاب، عملنا على أن يكون التبويب جذاباً، وقدمنا من خلاله، كفريق عمل، المحتوى الذى نحبه.

■ ما الجديد لديك؟

- لدىّ ديوان شعر وكتاب عن «مى زيادة» فقدت الحماسة للنشر، دون معرفة السبب، ربما هى استراحة محارب.


مواضيع متعلقة