المخابرات الأمريكية تفجر مفاجأة حول مطلق النار على الحرس الوطني قرب البيت الأبيض

كتب: أحمد حامد دياب

المخابرات الأمريكية تفجر مفاجأة حول مطلق النار على الحرس الوطني قرب البيت الأبيض

المخابرات الأمريكية تفجر مفاجأة حول مطلق النار على الحرس الوطني قرب البيت الأبيض

أكدت وكالة المخابرات المركزية الأميركية، أن المشتبه به في إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن العاصمة يوم الأربعاء، عمل مع وحدات عسكرية مدعومة من الوكالة خلال الحرب الأميركية في أفغانستان.

دخل الولايات المتحدة بموجب برنامج الترحيب بالحلفاء

وبحسب موقع صحيفة الجاريان البريطانية فإن المسلح المزعوم، الذي تم تحديده باسم رحمان الله لاكانوال (29 عامًا)، وصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021 بموجب برنامج عملية الترحيب بالحلفاء الذي منح بعض الأفغان الذين عملوا لصالح الحكومة الأمريكية تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.

وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف لوسائل الإعلام مساء الأربعاء، علاقات لاكانوال بوكالة الاستخبارات المركزية، التي عملت جنبًا إلى جنب مع القوات الخاصة الأمريكية في أفغانستان.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن المشتبه به في إطلاق النار كان يعمل لدى عدة وكالات حكومية أميركية في أفغانستان، بما في ذلك وحدة مدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية في إقليم قندهار الجنوبي، معقل حركة طالبان.

وقال راتكليف لشبكة فوكس نيوز: بررت إدارة بايدن إحضار مطلق النار المزعوم إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021 بسبب عمله السابق مع الحكومة الأمريكية، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية، مضيفًا أن مشاركة لاكانوال مع الوكالة كانت كعضو في قوة شريكة في قندهار، والتي انتهت بعد فترة وجيزة من الإخلاء الفوضوي.

القبض على المشتبه به وإيداعه أحد المستشفيات

تم تحديد هوية اثنين من أفراد الحرس الجريحين وهما سارة بيكستروم (20 عامًا) وأندرو وولف (24 عامًا)، وكلاهما عضوان في الحرس الوطني لولاية فرجينيا الغربية وحالتهما حرجة، وكان كلاهما قد أديا اليمين القانونية للخدمة قبل أقل من 24 ساعة من تعرضهما لكمين من قبل المشتبه به في محطة الحافلات، وتم القبض على المشتبه به وهو يتلقى العلاج في المستشفى.

وقالت جانين بيرو، المدعية العامة الأمريكية في واشنطن العاصمة، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن المشتبه به استخدم مسدسا من طراز سميث آند ويسون عيار 357، وأطلق النار على أحد أفراد الحرس مرتين قبل أن يتجه لإطلاق النار على الحارس الثاني وأن الجنديين الجريحين من الحرس الوطني عرضا حياتهما للخطر من أجل حماية أشخاصا لا يعرفونهم، مضيفة أن أفرادا آخرين من الحرس الوطني كانوا في مكان الحادث شاركوا في التصدي للمشتبه به وتحييده.

وقالت بيرو إنه سافر بسيارته عبر الولايات المتحدة من منزله في بيلينجهام بولاية واشنطن، وكان يخطط لتنفيذ ما وصفته باعتداء وقح ومستهدف.


مواضيع متعلقة