وزير الخارجية يناقش أزمتي السودان وغزة مع ممثلة الاتحاد الأوروبي

كتب: أحمد حامد دياب

وزير الخارجية يناقش أزمتي السودان وغزة مع ممثلة الاتحاد الأوروبي

وزير الخارجية يناقش أزمتي السودان وغزة مع ممثلة الاتحاد الأوروبي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع كايا كالاس الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي اليوم، على هامش مشاركته في المنتدى الإقليمي العاشر لوزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، لبحث العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتطورات الإقليمية.

الترحيب بنتائج القمة الأولى بين مصر والاتحاد الأوروبي في بروكسل

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير رحّب خلال اللقاء بنتائج القمة الأولى بين مصر والاتحاد الأوروبي في بروكسل التي عكست الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، وأعرب عن تقديره لحزمة الدعم المالي المقدمة من الاتحاد الأوروبي، والتطلع لجذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى مصر وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتعزيز شراكات القطاع الخاص.
وأضاف أن اللقاء تناول التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، إذ أطلع وزير الخارجية، المسؤولة الأوروبية على الجهود التي تبذلها مصر لضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، مشدداً على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة في إطار حفظ السلام، وشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة ورفض مصر لأية إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وغزة أو تقويض فرص حل الدولتين على الأرض.

تأكيد موقف مصر الثابت والداعم لأمن السودان

وجدد الوزير عبد العاطي تأكيده على موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار ووحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مستعرضًا جهود مصر لتسوية الأزمة في إطار الآلية الرباعية لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخلق ممرات أمنة لنفاذ المساعدات الإنسانية لدعم الشعب السوداني ولمساندة مؤسساته الوطنية.

وتناول اللقاء تطورات الملف النووي الإيراني، إذ أكد وزير الخارجية أهمية بحث سبل خفض التوتر في المنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبناء الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية، بما يتيح الفرصة للتوصل إلى تسوية شاملة للملف النووي الإيراني.

مواضيع متعلقة