«عنف وخوف».. تأثير التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال

كتب: كريم روماني

«عنف وخوف».. تأثير التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال

«عنف وخوف».. تأثير التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال

كشفت الدكتورة دينا أبوالعلا، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة، عن الأثر الذي يتركه التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال، وطرق العلاج من ذلك، موضحة أن هذه الأمور تترك آثاراً سلبية على الطفل، أولها خوفه من المجتمع ورهبته منه، أو تُعزز من العنف لديه.

وقالت «أبوالعلا» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن فقدان التواصل بين الأسرة والطفل يخلق تأثيرات سلبية قد يؤدي إلى قبول الطفل فكرة الاعتداء نفسه: «لأنه مفيش حد بيسمع له».

توعية الطفل حول كيفية التعامل مع أصدقائه

وأضافت الدكتورة دينا أبوالعلا، أن الحوار بين الطفل والأسرة مهم وضروري للغاية، حتى يتمكَّن من حكي كل ما يتعرض له أثناء يومه الدراسي للوالد أو الوالدة دون أي خوف، ومن ثم مساعدته على كيفية تجاوز أي مشكلة يتعرض لها.

وأكدت أستاذ علم الاجتماع، أن توعية الطفل حول كيفية التعامل مع أصدقائه والمعلمين في المدرسة ضرورة مهمة، لافتة إلى أن بعض المدارس الخاصة قد يكون لديها نوع من القلق على سمعتها التجارية، وبالتالي تضطر إلى إخفاء بعض الأمور التي يتعرض لها الأطفال.

فتح قنوات اتصال كبيرة مع الأطفال

وشددت «أبوالعلا» على الأسر بضرورة فتح قنوات اتصال كبيرة مع الأطفال، حتى يرووا كل ما يحدث معهم أثناء يومهم الدراسي دون خوف أو رهب، مؤكدة أن فكرة الاعتداء تجعل الطفل غير واثق في المدرسة كبيئة آمنة له.

وذكرت أستاذ علم الاجتماع، أنه في حالة تعرض الطفل للاعتداء يجب على الأسر مساعدته بجلسات إعادة تأهيل نفسي واجتماعي ودمجه في مجموعة مكثفة من الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية.