نقيب المعلمين يترأس اجتماع الفرعيات واللجان النقابية على مستوى الجمهورية

كتب: إسراء سليمان

نقيب المعلمين يترأس اجتماع الفرعيات واللجان النقابية على مستوى الجمهورية

نقيب المعلمين يترأس اجتماع الفرعيات واللجان النقابية على مستوى الجمهورية

ترأس خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الاجتماع الدوري لهيئة مكتب النقابة العامة مع رؤساء النقابات الفرعية ورؤساء اللجان النقابية على مستوى الجمهورية، وذلك بمقر النقابة العامة بالقاهرة، لبحث تطوير آليات العمل النقابي، وتعزيز دور النقابة في خدمة أعضائها ورفع مستوى الأداء النقابي خلال المرحلة المقبلة، خاصة تمكين الشباب من المناصب القيادية.

يأتي الاجتماع في إطار خطة النقابة لزيادة التواصل المؤسسي بين المستويات النقابية المختلفة، وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المطروحة على الساحة التعليمية، وتعزيز التواصل مع المعلمين ونقابتهم على مستوى الجمهورية.

وأكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين، في كلمته الافتتاحية، أن العمل النقابي يعد مسئولية تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق تطلعات المعلمين وحل المشكلات الملحة، مشددًا على أن النقابة تضع في مقدمة أولوياتها تحسين أوضاع المعلم المهنية والاجتماعية، ولن نسمح بالتراخي في العمل النقابي.

تعزيز التنسيق بين فرعيات النقابة

وأضاف نقيب المعلمين، أن الاجتماع يمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق بين فرعيات النقابة وعددها 53 فرعية و320 لجنة نقابية، بما ينعكس بالإيجاب على مستوى الخدمات المقدمة للمعلمين في جميع المحافظات.

وقدم «الزناتي» خلال الاجتماع عرضًا شاملًا للجهود التي تبذلها النقابة حاليًا في ملفات الرعاية الصحية والاعانات، والقرض الحسن، والميزة التأمينية ودعم رحلات الحج والعمرة، مشيرا إلى أن النقابة وجهت خطابين لوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، ووزير المالية أحمد كجوك تطالب فيهما بضم الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لحافز المعلمين، أسوة بزملائهم المعلمين.

وأعلن النقيب عن زيادة جديدة مطلع العام المقبل في الميزة التأمينية من صندوق زمالة المعلمين، للمعلمين الذين يبلغون سن التقاعد، وحاليا تصرف 50 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن النقابة تحرص على تطبيق زيادة سنوية، طبقا لتقرير الخبير الاكتواري الذى يعمل حاليا على تحديد قيمة الزيادة، وهو نتاج حسن استثمار أموال المعلمين التي نؤتمن عليها، بكل أمانة ومسئولية.

تحديات كبيرة في ملف المعاشات

وأكد خلف الزناتي نقيب المعلمين أن النقابة تواجه تحديات كبيرة في ملف المعاشات، أكبرها ضعف الموارد المالية للصندوق والتي حددها القانون الصادر عام 1969، وهو القانون الذي يحتاج لتعديل، وطالبت النقابة في أكثر من مناسبة بضرورة تعديله بهدف زيادة موارد المعاشات، في مقابل وصول عدد كبير من المعلمين لسن التقاعد، مشددا على أن النقابة ملتزمة بصرف دفعة المعاشات في موعدها والتي بلغت قيمتها حاليا 165 مليون جنيه في الدفعة الواحدة، والدفعة القادمة سيتم صرفها للأعضاء والورثة في الموعد المحدد دون تأخير، مشددا على أن النقابة تبذل جهودا كبيرة لتوفير المبالغ المستحقة للمعلمين بالمعاش بصفه مستمرة.

وشدد على أن النقابة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تمكين الشباب داخل الهياكل النقابية، ومنحهم فرص أكبر لتولي المناصب القيادية، باعتبارهم عماد المستقبل والقادرين على تقديم رؤى معاصرة تسهم في تطوير آليات العمل النقابي، وتتبنى النقابة خطة واضحة تقوم على منح الكفاءات الشابة فرصًا أكبر وتولي المناصب القيادية داخل اللجان النقابية والنقابات الفرعية، مع توفير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تعزز مهاراتهم في الإدارة والتواصل وصنع القرار، من خلال تلقي الدورات التدريبية في صنع القرار والتفكير الاستراتيجي التي توفرها النقابة بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.

وخلال الاجتماع دار نقاش فعال وإيجابي وطرح عدد من الرؤى، لتعزيز التواصل بين النقابة، وجميع أعضائها في جميع المحافظات.

وفي ختام الاجتماع، وجه نقيب المعلمين الشكر لرؤساء النقابات الفرعية واللجان النقابية على جهودهم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير التواصل مع المعلمين، مشيرًا إلى أن النقابة ستظل صوتًا قويًا معبرًا عن حقوق معلمي مصر وطموحاتهم، كما دعا إلى توسيع قنوات التواصل مع المعلمين في المدارس والاستماع إلى شكاواهم ومقترحاتهم باعتبارهم أساس المنظومة التعليمية وركيزة التطوير.