«حزب الاتحاد»: التضامن مع فلسطين ليس مناسبة رمزية بل أصبح واجبا أخلاقيا للعالم أجمع

كتب: محمد أيمن سالم

«حزب الاتحاد»: التضامن مع فلسطين ليس مناسبة رمزية بل أصبح واجبا أخلاقيا للعالم أجمع

«حزب الاتحاد»: التضامن مع فلسطين ليس مناسبة رمزية بل أصبح واجبا أخلاقيا للعالم أجمع

أكد المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لم يعد مجرد مناسبة رمزية، بل أصبح - في ظل الظروف الراهنة - نداءً أخلاقيًا وسياسيًا عاجلًا للعالم أجمع، في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق المدنيين وتتفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.

إجراءات التهجير القسري

وقال رئيس حزب الاتحاد إن ما يشهده الشعب الفلسطيني من قصف متواصل، وحصار خانق، وإجراءات تهجير قسري يفرض على المجتمع الدولي أن يتجاوز منطق الإدانة اللفظية إلى إجراءات عملية تضمن وقف العدوان وحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة ودائمة للمساعدات الإنسانية.

وأضاف أن الموقف المصري، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، كان ولا يزال الأكثر ثباتًا ومسؤولية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من خلال التحركات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية التي قادتها الدولة، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أسهمت في إدخال المساعدات، ووقف التصعيد، ومنع المزيد من الانزلاق نحو كارثة إنسانية أكبر.

التضامن مع فلسطين

وأكد رئيس حزب الاتحاد، في بيان له، أن التضامن مع فلسطين في هذا اليوم يعني دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض كل محاولات فرض الأمر الواقع أو تصفية القضية عبر الضغوط أو العنف أو السياسات الأحادية.

واختتم المستشار رضا صقر تصريحه بأن حزب الاتحاد سيظل منحازًا بلا تردد إلى الحق الفلسطيني والقضية العربية المركزية، مؤكدًا أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا إلا بحل عادل وشامل يُعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ويضع حدًا لمعاناة استمرت عقودًا طويلة.