«القومي للمرأة» يشهد فعاليات إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ

كتب: مريم شريف

«القومي للمرأة» يشهد فعاليات إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ

«القومي للمرأة» يشهد فعاليات إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ

نظم المجلس القومي للمرأة حفل إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ، وذلك بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة البيئة إلى جانب شركة المصرية للاتصالات WE، ومؤسسة شباب القادة YLF.

برنامج قادة المناخ

وجاء اللقاء بحضور المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، والمهندسة سارة البطوطي عضو المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البيئة والتغيرات المناخية وسفيرة الأمم المتحدة للمناخ، والنائب أحمد فتحي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة، ولفيف من أعضاء مؤسسة شباب القادة، وعدد من شباب برنامج قادة المناخ في نسختيه الأولى والثانية ولفيف من المهتمين بالعمل المناخي، في إطار دعم الشباب والمرأة المهتمين بالعمل المناخي تأكيداً لدورهم المهم في مواجهة تحديات المناخ.

كما حضر اللقاء المهندسة جيهان توفيق، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئاسة المجلس، ونهى مرسي رئيسة الإدارة المركزية لشؤون اللجان والفروع، والمهندسة إنجي اليماني، المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والإنعاش الريفي بوزارة التضامن الاجتماعي، ودينا حسين عضوة لجنة الشباب، والدكتورة نيرة الملاح مشرفة برنامج شباب القادة، وسهيلة عماد ممثلة عن فريق إيكو الفائز في النسخة من البرنامج (قصص نجاح)، وأحمد محمود السيد المدرس المساعد بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية الى جانب الدكتورة صفاء حسني مديرة البرامج بمؤسسة شباب القادة، إلى جانب حضور شباب الجامعات.


أمل عمار: تمكين الشباب والعمل المناخي أصبحا في قلب أولويات الدولة المصرية

وخلال كلمتها أعربت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، عن سعادتها بالمشاركة في إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ، وهي خطوة تستكمل مسار الشراكة المثمرة بين المجلس القومي للمرأة ومؤسسة شباب القادة خلال النسختين السابقتين وترسخ التزامنا المشترك ببناء وعي حقيقي لدى الشباب والفتيات باتجاه قضايا المناخ، حيث أولى المجلس القومي للمرأة ملف البيئة والتنمية المستدامة اهتماما متقدما، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تمكين المرأة في هذا المجال هو جزء أصيل من معادلة التنمية العادلة.

وتابعت: وقد تجسد هذا التوجه في إطلاق أول استراتيجية للمرأة في العالم متوافقة مع أهداف التنمية المستدامة وهى استراتيجية تمكين المرأة 2030، والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي سنة 2017 لتشكل هذه الاستراتيجية إطارا وطنيا يعزز دور المرأة في حماية البيئة ودعم الجهود المناخية للدولة.

ونقلت رئيسة المجلس القومي للمرأة خالص التحية والتقدير إلى الوزيرة الدكتورة منال عوض لدعمها الكبير لهذا البرنامج، وعلى ما تبذله من جهد متواصل لتعزيز العمل البيئي والمجتمعي، وتحقيق التكامل بين التنمية المحلية والبيئية في أن واحد، قائلة: وجودها بيننا اليوم رسالة مهمة بأن تمكين الشباب والعمل المناخي أصبحا في قلب أولويات الدولة المصرية.

وأضافت: كما أتوجه بخالص التحية لشركائنا من القطاع الخاص وشركة WE، ومؤسسة شباب القادة، لشراكتهم المخلصة والداعمة لهذا البرنامج منذ انطلاقه، هذه الشراكات النموذجية التى تؤكد أن مواجهة التغير المناخي ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تحتاج تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

واستطردت: لا يفوتني في هذا المقام أن أحيي طلاب الجامعات المصرية المشاركين في النسخة الحالية، الذين يثبتون عاما تلو عام أن شباب هذا الوطن قادرون على صنع الفارق.

وتابعت: كما أتوجَّه بخالص التحية والفخر والعرفان إلى نماذج قصص النجاح من الدفعات السابقة، الذين يجسدون بأفكارهم ومبادراتهم روح القيادة، والذين حوَّلوا المعرفة المناخية إلى مشروعات واقعية أثبتت أن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأنجح لبناء مستقبل مستدام.

وواصلت رئيسة المجلس أن برنامج «قادة المناخ» يأتي اليوم في لحظة عالمية حاسمة، حيث تتقاطع قضايا البيئة مع كل جوانب التنمية.. الأمن الغذائي الطاقة الاقتصاد الأخضر التحول الرقمي، والمساواة بين الجنسين، ومن هنا، يكتسب البرنامج أهمية خاصة؛ فهو لا يكتفي ببناء مهارات ومعارف علمية بل يصنع قادة حقيقيين قادرين على الابتكار، وتحويل التحديات إلى فرص، وقيادة مجتمعتهم نحو سلوك بيئي أكثر استدامة.

وأكدت: لقد حرص المجلس القومي للمرأة من خلال مشاركته في هذا البرنامج على تعزيز دور المرأة والشابات في العمل المناخي، إيمانا بأن قضية البيئة والتنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة كاملة للمرأة في مواقع التخطيط والتنفيذ وصنع القرار.

ولفتت إلى أن النسخة الثالثة من البرنامج ليست مجرد دورة تدريبية جديدة، بل مرحلة متقدمة من رحلة بدأت قبل سنوات، ونعتز اليوم بجنى ثمارها، ونحن على يقين أن هذه النسخة ستشهد أفكارًا أكثر نضجا، ومبادرات أكثر تأثيرًا، وقيادات أكثر وعيا وتفاعلا مع قضايا الوطن.

واختتمت رئيسة المجلس حديثها بالتوجه بالشكر لجميع الشركاء ولكل من أسهم في إنجاح هذا البرنامج، مؤكدة أن المجلس القومي للمرأة سيظل شريكا داعمًا لكل المبادرات التي تستثمر في قدرات الشباب، وتضع البيئة والتنمية المستدامة على رأس الأولويات الوطنية.

كما جددت الشكر للوزيرة منال عوض التى أعلنت اليوم بأنها سوف تقدم منحة تدريب لسفراء المحليات من خريجى برنامج قادة المناخ خلال عطلة العام الدراسي الجارى وذلك لممارسة العمل التنفيذي على أرض الواقع وبهذا التكامل بين مؤسسات الدولة كافة قائلة.

واختتمت كلمتها قائلة : معا نستطيع أن نصنع مستقبلا أكثر خضرة، وأكثر استدامة، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.. معا تصنع قادة المناخ.


كلمة الدكتورة منال عوض

وقد أبدت الدكتورة منال عوض فخرها بالمشاركة في إطلاق النسخة الثالثة من البرنامج تزامنا مع زخم عالمي حول اختتام مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ بالبرازيل COP30، وثمنت المشروعات المشرفة التي تم تقديمها ويمكن تطبيقها على ارض الواقع، ودعت الشباب للاستفادة من البرنامج في تطوير حلول واقعية قابلة للتطبيق، تركز على المشكلات وتقدم لها حلول واقعية، وتحويل التحديات البيئية لفرص تنموية، مؤكدة على دعم وزارة البيئة المستمر للمبادرات والمشاركات التي تعزز دور الشباب والمرأة في العمل المناخي، وربطها بالجهود الوطنية والإقليمية.

وفى نهاية اللقاء أهدت المستشارة أمل عمار درع المجلس القومي للمرأة للدكتورة منال عوض تكريماً لجهودها في دعم الشباب في قضية التغير المناخي.

وشملت الفعاليات عرض فيلم قصير عن إنجازات برنامج قادة المناخ تناول النسختين السابقتين من البرنامج فضلا عن اعداد عرض تقديمي عن مراحل البرنامج والإطار الزمني لكل مرحلة.