كاتب صحفي: تجفيف التمويل يضمن حصار تنظيمات الإخوان في أوروبا والعالم
كاتب صحفي: تجفيف التمويل يضمن حصار تنظيمات الإخوان في أوروبا والعالم
أكد الكاتب الصحفي بلال الدوي، أن القرار الأمريكي الأخير بتصنيف فروع جماعة الإخوان في لبنان ومصر والأردن كمنظمات إرهابية أجنبية يمثل تحولًا جذريًا في العلاقات بين الإدارة الأمريكية والجماعة، موضحًا أن هذا القرار جاء بعد سنوات من التعاون بين الجانبين، نتج عنه توسع نفوذ الجماعة وتغلغلها في عدد من الدول تحت مظلة ما عُرف بالفوضى الخلّاقة منذ عام 2005، وما تبعه من دعم أمريكي مباشر لعدد من المنظمات الحقوقية المرتبطة بالإخوان.
العلاقات بين الجانبين
وأضاف الدوي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا لايف، أن العلاقات بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تكليف وزراء الخارجية والخزانة والعدل، إضافة إلى مدير الاستخبارات الوطنية، بتقديم تقرير حول تصنيف فروع الإخوان خلال 45 يومًا.
وتابع، أن الولايات المتحدة استخدمت الجماعة في تنفيذ مخططات داخل عدة دول، وساعدتها في الوصول إلى السلطة في بعضها، قبل أن تتكشف خطورة هذا الدور الذي أدى إلى محاولة إضعاف الجيوش الوطنية واستبدالها بميليشيات تابعة للتنظيم.
مواجهة الإرهاب عبر تجفيف مصادر التمويل
وأوضح، أن مواجهة الإرهاب تعتمد أساسًا على تجفيف مصادر التمويل، لافتا إلى أن مصر نجحت مبكرًا في هذا المسار عبر لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان، والتي كشفت تمويلات متعددة مرتبطة بالتنظيم الدولي الذي يمتد وجوده إلى 77 دولة، إضافة إلى شبكات لتحويل الأموال وغسلها لضمان وصولها إلى قيادات الإخوان.