«أتعرض للإهانة منذ سنوات».. معلمة الإسكندرية تكشف مفاجآت في واقعة «رقص الطلاب» |عاجل

كتب: كيرلس مجدي

«أتعرض للإهانة منذ سنوات».. معلمة الإسكندرية تكشف مفاجآت في واقعة «رقص الطلاب» |عاجل

«أتعرض للإهانة منذ سنوات».. معلمة الإسكندرية تكشف مفاجآت في واقعة «رقص الطلاب» |عاجل

كشفت نسرين فضل، الأخصائية النفسية الأولى بمدرسة عبدالسلام المحجوب الرسمية لغات، مفاجآت في قصتها موجهة استغاثة مباشرة جديدة لوزير التربية والتعليم، وطالبته التدخل العاجل لاسترداد حقوقها الوظيفية بعد ما وصفته بتجاوزات وإهانات تعرضت لها داخل المدرسة وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.

وأكدت الأخصائية بمدرسة عبدالسلام المحجوب، في مقطع مصور نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنها حاصلة على بكالوريوس الآداب قسم علم النفس ودبلومة مهنية بتقدير «جيد جدًا»، أنها تقدمت خلال السنوات الماضية بعشرات الشكاوى إلى الجهات المختصة والشؤون القانونية دون استجابة كافية، رغم امتلاكها – حسب تصريحاتها – مستندات رسمية تثبت التعدي عليها وتشويه سمعتها والتحريض ضدها داخل المدرسة.

اتهامات ضد عدد من العاملين والتوجيه التربوي

وأوضحت نسرين فضل، أنها تعرضت لاعتداءات معنوية ومضايقات وظيفية متعددة، مشيرة إلى أن هناك مسؤولين في التوجيه التربوي شاركوا – وفق قولها – في منع حقوقها المهنية ومنح استحقاقاتها للبعض دون وجه حق.

كما اتهمت عدة أسماء داخل المدرسة بالتشهير بها، والتحريض ضدها، وإبعادها عن حقها في تقييم أعمالها وتكريمها رغم نشاطها وسجلاتها المهنية.

وأكدت الأخصائية، أنها قدمت بلاغات متعددة إلى النيابة العامة، ومجلس الوزراء، ووزارة التربية والتعليم، مُثبِتة ما تعرضت له من إساءة داخل المدرسة، مطالبة برد اعتبار كامل لها، وإقالة كل من تسبب في هذه الأضرار.

مناشدة للوزير وتأكيد على الثقة في المؤسسات

ووجهت الأخصائية رسالة لوزير التربية والتعليم، أشادت فيها بسرعة استجابته الأولية بفصل طلاب واقعة الرقص، مؤكدة أنها لا تزال في انتظار قرارات حاسمة تحفظ لها كرامتها وحقوقها الوظيفية، وتردع كل من أساء إليها خلال السنوات الماضية.

كما شددت على أنها لجأت للتصوير والنشر بعد سنوات من الشكوى دون حلول، مؤكدة ثقتها في نزاهة القضاء المصري والوزير المختص وحرصهما على حماية العاملين في المنظومة التعليمية واحترام كرامتهم المهنية.

دعوة لفتح تحقيق شامل

وطالبت نسرين فضل بفتح تحقيق شامل في التجاوزات التي تحدث داخل المدرسة، خاصة ما يخص التلاعب بتقييمات العاملين، ومنح امتيازات وظيفية لمن لا يستحق، مؤكدة أن ما حدث – على حد قولها – يضر بالعملية التعليمية وبسمعة المدرسة التي تحمل اسم اللواء عبدالسلام المحجوب.