برومو «الست» يضع منى زكي في مرمى الانتقادات.. ماذا حدث؟
برومو «الست» يضع منى زكي في مرمى الانتقادات.. ماذا حدث؟
عادت الفنانة منى زكي مرة أخرى لتكون محورا للجدل والانتقادات، مع أولى الخطوات الدعائية لفيلمها المرتقب «الست»، حيث وجدت نفسها محاطة بموجة من الجدل والانتقادات حتى قبل العرض الرسمي للعمل.
جدل حول تجسيد منى زكي شخصية أم كلثوم
المرة الأولى التي ظهر فيها الجدل كان في أبريل الماضي، عقب انتشار صور تم تداولها على أنّها «بوستر فيلم الست»، وظهرت فيه منى زكي في زي يوحي بشخصية «أم كلثوم»، وهو ما نفته الفنانة فورا، وأصدرت بيانا أكدت فيه أنّ الصورة منتجة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، وليس لها أي علاقة رسمية بالفيلم سواء على صعيد الكواليس أو الحملة الدعائية.

عاد الجدل ليتجدد بعد أسابيع، لكن هذه المرة مع صدور البرومو الدعائي الرسمي وصورة الملصق الدعائي الرسمي للفيلم، حيث ظهرت منى زكي في البرومو وهي تجسد شخصية أم كلثوم في مراحل مختلفة من حياتها، لكن بعض المتابعين أشاروا إلى أنّ ملامح منى بعد المكياج لا تشبه الست، متناولين فكرة وجوب أن يكون الممثل قريبا في ملامحه من الشخصية الأصلية التاريخية.

هجوم على منى زكي
جدل فيلم «الست» ليس الأول في مسيرة منى زكي؛ فقد واجهت سابقا انتقادات شديدة بسبب أدوارها في أعمال أثارت ضجة، واستمرت الانتقادات لترافق مشاريعها الجديدة. ففي وقت سابق، تعرضت لهجوم كبير بسبب فيلم «أصحاب ولا أعز»، حيث وصف قطاع من الجمهور بعض المشاهد بأنها "تتنافى مع القيم"، ما دفع نقابة الممثلين للتدخل للدفاع عن حقها في حرية التعبير والإبداع.

وبعد ذلك الفيلم، تعرضت الفنانة لانتقادات استمرت لأيام طويلة، بسبب ظهورها بالحجاب على بوستر مسلسل «تحت الوصاية» دون مكياج، حيث انتقد بعض الجمهور مظهرها بالحجاب مع حواجب ثقيلة.