بعد فوز سلوى بكر بها.. أبرز المعلومات عن جائزة البريكس الأدبية
بعد فوز سلوى بكر بها.. أبرز المعلومات عن جائزة البريكس الأدبية
أعربت الكاتبة ضحى عاصي عن سعادتها الغامرة بحصول مصر ممثلة في الروائية الكبيرة سلوى بكر على جائزة البريكس الأدبية، في دورتها الأولى، التي دشنتها مجموعة البريكس من روسيا مؤخرا، التي أعلنت نتيجتها اليوم.
وأضافت ضحى عاصي، عضو مجلس أمناء جائزة البريكس الأدبية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: سعيدة جدا بحصول سلوى بكر على جائزة البريكس في دورتها الأولى في ظل منافسات عالمية متميزة من البرازيل والصين والهند والإمارات وغيرها، مؤكدة أن حصول مبدعة مصرية على الدورة الأولى من الجائزة الدولية شيء مشرف للثقافة والأدب المصري.
قصة تأسيس جائزة البريكس الأدبية
وكشفت ضحى عاصي، قصة تأسيس هذه الجائزة: «في نوفمبر 2024، شاركت في اجتماع برلمانيين دول البريكس في البرلمان الروسي، ولأني كنت الكاتبة الوحيدة من بين البرلمانيين، طرحت من ضمن المقترحات تدشين جائزة أدبية لدول المجموعة، بهدف تسليط الضوء على إبداع هذه الدول على نطاق عالمي واسع، خاصة أن إبداع هذه الدول يعاني من التهميش وغير معروف على مستوى عالمي واسع رغم تميزه».
وأكملت: «المقترح لاقى قبولا واسعا بين البرلمانيين وتم الموافقة عليه ودعمه من عدة مؤسسات، وبالتالي تأسس مجلس أمناء الجائزة، مع اختياري عضوا في مجلس الأمناء، ممثلة لمصر مع اختيار عضو من كل دولة في المجموعة ليكون عضوا في المجلس».
وتابعت: ونظام الجائزة في دورتها الأولى كان بالترشيح، وبالفعل رشحت بصفتي عضوة مصرية مجموعة من الكتاب المصريين بينهم سلوى بكر، إبراهيم عبد المجيد وفتحي إمبابي، كما رشح كل عضو في مجلس الأمناء مجموعة من الأدباء بالدول التي يمثلها في المجلس».
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت القائمة الطويلة لجائزة البريكس، وتضمنت 3 كتاب مصريين هم إبراهيم عبد المجيد وفتحي إمبابي وسلوى بكر، لتذهب اليوم الجائزة للكاتبة سلوى بكر عن مجمل أعمالها.
وأعربت ضحى عاصي عن تفاؤلها بالجائزة ليس لأجل قيمتها المادية فقط التي تبلغ نحو مليون روبل، ولكن لما تتيحه من فرصة للمبدع لترجمة أعماله إلى عدة لغات وبالتالي لفت الأنظار إلى ثقافة هذه الدول المهمشة وشعوبها، مؤكدة أن الجوائز الأدبية من أبرز أهدافها خلق روابط إنسانية وثقافية بين الشعوب بجانب الروابط الاقتصادية والسياسية بين دول المجموعة بما يعمق العلاقات بين هذه الدول.