وداعا لـ«الورد».. «بوكيهات» آية وصافي «فراشات وحلويات»
وداعا لـ«الورد».. «بوكيهات» آية وصافي «فراشات وحلويات»
كتبت - ريهام مصطفى:
داخل غرفة صغيرة، بدأت حكاية صديقتين قررتا أن تشقا طريقهما بنفسيهما، والتفكير خارج الصندوق. آية مصطفى وصافى السعيد فتاتان جمعتهما صداقة قوية وجمعهما الشغف وحب صناعة المشغولات اليدوية المختلفة.
أفكار غير تقليدية للبوكيه
تحكى «صافى» عن تجربتهما: «كنا بنحب نعمل شغل مختلف ومميز وهدايا لأصحابنا وقرايبنا فى مناسبات مختلفة مثل خطوبة أو أعياد ميلاد، وقولنا نفكر خارج الصندوق وقولنا هو ليه لازم البوكيه يكون ورد، ففكرنا نعمل بوكيه على شكل فراشات وتكون مضاءة بخيوط من الأنوار الصغيرة لتعطى شكل مبهج ومميز، وفوجئنا برد فعل الأصدقاء والمقربين وانبهروا بيه وطلبوا المزيد منه».

بوكيه الفراشات كان الشرارة الأولى التى فتحت لهما هذا المجال، مثلما تروى «آية»: «لم يكن شائعاً فى محيط مدينة المنصورة تحديداً، الجميع معتاد على بوكيه الورد، فكانت بالنسبة لهم فكرة مختلفة وجديدة».

تصنع الصديقتان كل شىء بأيديهما، وتقول «آية»: «نصنع كل الأحجام، وجاءت هذه الفكرة عندما شاهدنا تصميمات مختلفة من خلال الإنترنت وبدأنا نتوسع فى الفكرة ونضع لمساتنا وقررنا عمل نعمل حركة مجنونة أكتر، وهو بوكيه من الحلويات والشيكولاتات، ولاقت بعدها رواجاً كبيراً جداً والجميع كان سعيداً جداً بالفكرة وكان الإقبال عليها كبيراً».

تفاصيل بسيطة بتصميمات رائعة
تستغرق «آية» وصديقتها أكثر من ساعة لتنسيق تفاصيل صغيرة وعمل تصميم مميز ولائق: «لأن البوكيه لازم يطلع فى الآخر كامل ومبهج، ولكن رغم الإرهاق وساعات العمل الطويلة عندما نسمع ونشاهد ردود فعل العملاء الإيجابية تكون كفيلة بمنحنا دفعة قوية للاستمرار وإنتاج المزيد من الأفكار غير التقليدية».

شعور بالفخر يجتاح الصديقتين بعد نجاح مشروعهما الصغير وذيوع صيته فى محافظة الدقهلية وخارجها، وهما تطمحان الآن فى توسيع عملهما مستقبلاً، وإطلاق ورشة لتدريب الشباب والفتيات على صناعة الهدايا اليدوية وتوظيفها بطريقة غير تقليدية والتفكير خارج الصندوق.