الفطرة والشغف.. ما سر الشعور بالسعادة مع بداية كل شهر جديد؟
الفطرة والشغف.. ما سر الشعور بالسعادة مع بداية كل شهر جديد؟
مع بداية كل شهر أو عام جديد عادة ما ينتاب الشعور بالسعادة الممزوجة بالطاقة الإيجابية العديد من الأشخاص، وهو الحال الذي يعيشه الكثيرون اليوم تزامنًا مع مطلع شهر ديسمبر الذي يُعلن أيضا عن بدء العد التنازلي لانتهاء العام الجاري واستقبال السنة الميلادية الجديدة 2026.
سبب الشعور بالإيجابية مع بداية الشهور
يوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، خلال حديثه لـ«الوطن»، أنّ الإنسان عادة ما يشعر بالسعادة والحماس تزامنًا مع أي بداية جديدة، بسبب توقعاته بأنّ البدايات دائمًا ما تحمل الأمل داخلها، وتمحي الشعور بالذكريات أو المواقف السلبية التي مر بها الشخص في الوقت السابق لها.

وقال فرويز إنه مع كل بداية تصل توقعات الإنسان إلى ذروتها مع أمله في أن كل ما هو جديد سيحمل له الأفضل، مستطردًا: «أي بداية أو أي ملابس أو مقتنيات جديدة عادة ما بتُشعر صاحبها بالإيجابية».
ومع عيش الإنسان تحت العديد من الضغوط الحياتية التي تختلف صورها من شخص لآخر، فعادة ما ينتظر الشخص انقضاء الفترة السلبية التي يعيشها، لذلك يزداد شغفه في استقبال كل ما هو جديد خاصة مرور الوقت، واستقبال الشهور الجديدة، وصولا إلى انتهاء العام والشغف فيما بعض باستقبال عاما جديدا.
الرغبة في التجدد
وبالتزامن مع استقبال كل بداية جديدة تسيطر فطرة الإنسان على شعوره بالرغبة في تجديد الأمور من حوله، حيث تشكل له البدايات الأرض الخصبة التي تكن في مخيتله جاهزة للازدهار وإرشاده نحو ما ينتظره، بحسب ما ذكر موقع «medium».