رمضان عبدالمعز يجدد الدعوة لتبسيط «الإيمان» للأبناء: الحياة الطيبة سكينة الروح

كتب: عمرو هلال

رمضان عبدالمعز يجدد الدعوة لتبسيط «الإيمان» للأبناء: الحياة الطيبة سكينة الروح

رمضان عبدالمعز يجدد الدعوة لتبسيط «الإيمان» للأبناء: الحياة الطيبة سكينة الروح

دعا الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز، إلى ضرورة تجديد وتحديث أسلوب مخاطبة الأبناء عند تعليمهم عن حقيقة الإيمان بالله وأهميته.

تدبر القرآن الكريم والسنة النبوية


وأكد «عبدالمعز»، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الاثنين، على أهمية توضيح ثمرات الإيمان للمؤمنين بلغة بسيطة، مشيراً إلى أن هذه الثمرات تشمل "خير الدنيا والآخرة"، داعيًا إلى تدبر القرآن الكريم والسنة النبوية لتوضيح هذه المعاني، مستشهدًا بقوله تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً»، منبهاً إلى الفهم الخاطئ الشائع لمصطلح «الحياة الطيبة».

الحياة الطيبة ليست في كثرة المال

وأوضح أن الكثيرين يربطونها خطأً بكثرة المال والمظاهر المادية، مشدداً على أن «الحياة الطيبة ليست في كثرة المال»، مستدلاً بحالات الانتحار التي تحدث بين الأثرياء، مؤكدًا أن السعادة الحقيقية تكمن في تقوى الله، وأن الحياة الطيبة تخص «النفس والروح» وليس الجسد.

وقدم شواهد تاريخية لإثبات ذلك، أبرزها قصة الصحابي بلال بن رباح الذي كان يقول «أحدٌ أحد» تحت وطأة التعذيب، مشيراً إلى أن قوة إيمانه جعلته لا يشعر بلهيب الصحراء أو التعذيب الجسدي، مستشهدًا بقصة ماشطة بنت فرعون التي رأت جزاءها في الجنة رغم العذاب.

استقبال لحظة لقاء الله بفرح وسرور

و بيّن الشيخ رمضان عبدالمعز أن الحياة الطيبة هي السكينة النفسية والاطمئنان الروحي، مستذكراً حال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي مرت عليه الأشهر دون أن يُوقَد في بيته نار (أي دون طبخ)، ومع ذلك كانت حياته أسعد البيوت.

وأشار إلى أن المؤمن حين يضعف جسده، تقوى روحه، ويستقبل لحظة لقاء الله بفرح وسرور، قائلاً: «غداً نلقى الأحبة رسول الله وصحبه».