تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس.. 4 شهداء بينهم طفلين واحتجاز 51 جثمانا
تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس.. 4 شهداء بينهم طفلين واحتجاز 51 جثمانا
رصدت محافظة القدس تصاعدًا لافتًا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي خلال نوفمبر الماضي، تركزت في عمليات الاعتقال والاحتجاز، وقرارات الحبس الفعلي والحبس المنزلي، إلى جانب هدم المنازل والإخلاء والإبعاد، في ظل تصعيد ميداني طال مختلف جوانب الحياة في المدينة المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ارتفاع أعداد الشهداء
شهدت القدس الشهر المنصرم ارتفاعًا ملحوظًا في جرائم القتل المباشر والمتعمد التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين عبر سياسة الإعدام الميداني، وأسفرت الاعتداءات عن استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان هما محمد عبد الله اتيم ومحمد رشاد فضل قاسم، كلاهما يبلغ من العمر 16 عامًا، بعد إطلاق النار عليهما في بلدة الجديرة شمال القدس، حيث تعمّدت القوات الإسرائيلية احتجاز جثمانيهما ومنعت تسليمها لذويهما.
كما استُشهد الشاب عمرو خالد المربوع (18 عامًا) والطفل سامي مشايخ (16 عامًا) خلال اقتحام واسع نفذته قوات الاحتلال لبلدة كفر عقب شمال المدينة، إذ أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة نحو المنازل والسكان، ما أدى إلى ارتقائهما، وشيّع أهالي البلدة جثمانيهما في اليوم التالي وسط غضب شعبي واسع رفضًا لتصاعد الجرائم الإسرائيلية.
الشهداء المحتجزة جثامينهم
مع احتجاز الاحتلال جثماني الطفلين اتيم وقاسم، ارتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى 51 شهيدًا في ثلاجات الاحتلال، أقدمهم الشهيد جاسر شتات منذ عام 1968، في سياسة عقابية تهدف إلى ابتزاز العائلات ومنع مراسم التشييع الجماهيري.
اعتداءات المستوطنين
سجلت محافظة القدس خلال نوفمبر الماضي 60 اعتداءً للمستوطنين، بينها 13 حالة اعتداء جسدي مباشر. وتنوّعت الاعتداءات بين اقتحامات المسجد الأقصى، وهجمات على التجمعات البدوية، وإحراق ممتلكات، والاعتداء على مزارعين وتجار، في إطار سياسة ممنهجة لتكريس السيطرة الاستيطانية وفرض واقع ديمغرافي جديد.
وثّقت المحافظة خلال الفترة ذاتها 35 إصابة نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال، تراوحت بين إصابات بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وإصابات بالضرب والإغماء، إضافة إلى إصابات خطرة أثناء محاولات اجتياز جدار الفصل العنصري.