استشاري صحة نفسية يكشف أثر التجمعات العائلية على صحة الإنسان: الداعم الأول
استشاري صحة نفسية يكشف أثر التجمعات العائلية على صحة الإنسان: الداعم الأول
قال الدكتور عبدالله أبو عدس، استشاري الصحة النفسية، إن الأسرة ليست مجرد بيئة يعيش فيها الفرد، بل هي شبكة من العلاقات العاطفية والفكرية والسلوكية التي تؤثر بشكل مباشر في التوازن النفسي والاجتماعي للفرد، مضيفا أن الأسرة يمكن أن تكون داعمة وإيجابية، ما يجعلها عنصراً حامياً، أو سامة، ما يجعلها تهدد تكوين الفرد النفسي والاجتماعي.
أهمية التجمعات العائلية
وأكد خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أهمية التجمعات العائلية في تخفيف التوتر والقلق، وتوفير شعور بالانتماء والأمان، كما أنها تعزز ثقة الفرد بنفسه وتعلمه الاستقلالية وإدارة ذاته خلال مراحل حياته الخمس.
وأوضح أن بعض الأسر قد تتحول إلى مصدر ضغط على الفرد، فتزيد التوتر، وتقلل الثقة بالنفس، وقد تدفع البعض نحو الانعزال أو الانخراط في سلوكيات خطرة مثل المخدرات أو العنف الأسري والانحلال.
تحسين جودة العلاقة بين الفرد وعائلته
ولتحسين جودة العلاقة بين الفرد وعائلته، شدد استشاري الصحة النفسية، على ضرورة التواصل الفعال والمستمر مع الأسرة، مع التركيز على نوعية الحوار وليس كميته، واحترام خصوصية الفرد ووضع حدود واضحة في التفاعل الأسري، مؤكداً أن الأسرة تظل الداعم النفسي الأول للفرد.