«اتفاقية برشلونة» يناقش الاستفادة من التراث الثقافي البحري المغمور في مصر
«اتفاقية برشلونة» يناقش الاستفادة من التراث الثقافي البحري المغمور في مصر
على هامش فعاليات أعمال الدورة الـ24 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث «اتفاقية برشلونة»، عُقدت عدة جلسات نقاشية حول عدد من الموضوعات والقضايا تخص الإدارة المستدامة للتراث الثقافى البحري والمغمور فى مصر، والتعاون الإقليمي لمنع التلوث الناجم عن السفن بالبحر المتوسط، حيث عُرضت عمليات إيقاف تشغيل منشآت ومنصات النفط والغاز.
مناقشة تحديات التراث المغمور في المياه بمصر
وشهدت فعاليات الجلسة الأولى مناقشة حول التراث الثقافي البحري المغمور في مصر ودوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال «دراسة حالة مشروع إنشاء المركز المتكامل للتراث الثقافي البحري والمغمور بالمياه في قلعة قايتباي»، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجه التراث المغمور فى المياه فى مصر، ودور المركز فى تعظيم الاستفادة من هذا الإرث في تقوية ودعم أركان التنمية المستدامة الاقتصادية والثقافية والبيئية والاجتماعية، بمشاركة الدكتور أسامة النحاس خبير التراث بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور سامح رياض رئيس فرع جهاز شئون البيئة بمحافظة الإسكندرية، والدكتورة دينا رمضان مدير التنمية المستدامة بقطاع المتاحف وزارة السياحة والآثار، والدكتور أحمد اسماعيل مدير إحدى الشركات الاستثمارية.
واستعرض «النحاس» تقييم الوضع الحالى لحماية وإدارة التراث الثقافى المغمور في مصر، وتحديد التحديات الرئيسية التي تواجه هذا المجال، كما تناول «رياض» دور الدولة المصرية والمشاريع التي أقامتها لوقف الصرف الصحي والسيطرة على مصادر الصرف الصناعي المنشآت الصناعية على المنطقة ووقف التلوث البحري، مؤكدا على دور تلك المشاريع فى تحسين نوعية مياه البحر وزيادة الشفافية لمياه البحر للقدرة على إنشاء متاحف تحت المياه ورؤية الآثار الغارقة الموجودة، لوضع الإسكندرية على المسار والخريطة العالمية للسياحة.
تعاون إقليمي لمنع التلوث الناجم عن السفن
وخلال فعاليات الجلسة الثانية التي تناولت «التعاون الإقليمي لمنع التلوث الناجم عن السفن في البحر المتوسط»، استعرض إيفان ساموت، مدير المركز الإقليمي للاستجابة لحالات الطوارئ المتعلقة بالتلوث البحري في البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، نتائج عدد من الدراسات المختلفة تقوم بها إيطاليا فى هذا الشأن، مؤكداً على دعم الحكومة الإيطالية أطر التعاون في مجال مكافحة تلوث البحر المتوسط من خلال اتفاقية برشلونة التي تهدف إلى منع التلوث البحري، بالإضافة إلى مبادرات التعاون الإقليمي الأخرى التي تركز على حماية البيئة البحرية، مؤكداً التزام الحكومة الإيطالية بالمعايير الدولية والاتفاقيات البحرية الدولية واللوائح المحلية وتحسين وقود السفن للحد من تلوث السفن، حيث تهدف هذه الإجراءات إلى تقليل الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء في المنطقة البحرية، كما أكد على أهمية التعاون بين شركات الشحن في مراعاة إجراءات السلامة خلال عمليات الشحن للحفاظ على البيئة البحرية من التلوث.