وزير الزراعة: مصر في وضع «متألق» بإنتاج الفراولة رغم ارتفاع الحرارة
وزير الزراعة: مصر في وضع «متألق» بإنتاج الفراولة رغم ارتفاع الحرارة
قال علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إنّ المساحات المنزرعة بالفراولة ارتفعت بنسبة تقارب 20%، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذا لا يشكل مصدر قلق بسبب الطلب العالمي الكبير على الفراولة المصرية، إضافةً إلى وجود زراعات تعاقدية ملتزم بها المنتجون.
وأضاف وزير الزراعة في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال مقدم برنامج مساء DMC، عبر قناة DMC، أنّ مصر في وضع «متألق» في مجال إنتاج الفراولة، وأن الشكاوى وبعض مقاطع الفيديو المنتشرة لا تعكس الواقع، لافتاً إلى أن البلاد مرَّت بفترة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة لمدة 10 أيام، ما أدى إلى «تبكير» في الإنتاج لبعض المزارع.
وبيّن أن ما ظهر في الأسواق خلال هذه الفترة يمثل أقل من 1% من إنتاج أي حقل، وأن ذروة التصدير تبدأ عادة مطلع شهر ديسمبر، بينما حدثت هذه المتغيرات في الأيام الأخيرة من نوفمبر.
وأشار الوزير إلى الأرقام المتعلقة بالتصدير، موضحاً أن الفترة من 1 يناير وحتى 26 من الشهر ذاته شهدت تصدير نحو 36920 طنا مقارنة بـ29713 طنا في الفترة نفسها من العام السابق.
وواصل أن الانخفاض المؤقت في أسعار الفراولة حدث عالمي ولم يستمر أكثر من أسبوع، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع مع فتح أسواق التصدير وبدء عمل الثلاجات بشكل كامل اعتباراً من الأول من ديسمبر، إيذاناً ببدء موسم التجميد مع انتهاء التصدير.
وعرض فاروق تفاصيل أسعار الأصناف المختلفة، موضحاً أن «أول جرين» وصل إلى 550 جنيهاً، والدوبل إلى 500 جنيه، بينما بلغ سعر صنفي «النصر الخضراء» والإنجليز 450 جنيهاً، و«الفرش بوكس» 400 جنيه.
وارتفع سعر العربي المحسّن من 160 إلى 200 جنيه، كما زادت أسعار الكرتونة العربي من 80 إلى 90 جنيهاً.
وأكد أن هذه الزيادات تحققت خلال ثلاثة أيام فقط بالتزامن مع عودة الطيران للعمل بكثافة لنقل الفراولة الطازجة للأسواق الخارجية، بعد تنسيق بين وزارتي الطيران والاستثمار والمجلس التصديري.
وتحدث الوزير عن تحدي ضبط الأسعار داخلياً، مبيناً أن ارتفاع الأسعار يزعج المستهلكين، فيما يسبب انخفاضها ضرراً للمنتجين والفلاحين، وأن الوزارة تعمل على تحقيق توازن قدر الإمكان، مستندة إلى رؤية القيادة السياسية، والتوسع في الأراضي الجديدة مثل مشروع الدلتا الجديدة، ومحطات معالجة الصرف الزراعي التي وفرت مصادر مائية إضافية بعد مشكلات سد إثيوبيا.
وأكد أن المنتجات المصرية موجودة بقوة في الأسواق الأوروبية، وأن المعامل المصرية باتت ضمن أعلى المستويات التقنية ومعظمها حاصل على شهادة الأيزو، بينما يؤدي الحجر الزراعي دوراً محورياً في ضمان الجودة.