ذعر وانسحاب من البطولات.. ماذا قالت جروبات السباحة عن واقعة يوسف محمد
ذعر وانسحاب من البطولات.. ماذا قالت جروبات السباحة عن واقعة يوسف محمد
- السباح يوسف محمد
- يوسف محمد
- يوسف عبدالملك
- يوسف محمد عبدالملك
- اتحاد السباحة
- يوسف محمد لاعب الزهور
- لاعب الزهور
- لاعب نادي الزهور
لحظات مؤلمة وحزينة، تعيشها أسرة السباح يوسف محمد لاعب نادي الزهور الذي راح ضحية الإهمال وعدم توافر أجهزة الإنعاش أو تواجد أي من المدربين ليلاحظ غيابه، ففي دقائق معدودة لكنها كانت فارقة في حياة «يوسف» فقد الوعي بعدما أنهى سباقه في بطولة الجمهورية للسباحة تحت سن 12 سنة وتواجد بين الثلاثة الأوائل في التصفية وتمكّن أيضًا من لمس الأوميجا مباشرة، إلا أنّ القدر لم يُمهله الاحتفال بحصد ثاني الجمهورية في السباق وفارق الحياة قبل أن يصل إلى مستشفى دار الفؤاد.
جدل بين أولياء الأمور على مجموعات اللعبة
وإثر انتشار نبأ وفاة السباح الناشئ يوسف محمد، المعروف بـ يوسف عبدالملك، سادت حالة من الذعر والقلق الشديدين مجموعات رياضة السباحة على فيسبوك بين الأهالي وأولياء الأمور، الذين رأوا في مصير يوسف ذي الـ12 عامًا انعكاسًا محتملًا لأبنائهم الممارسين للعبة ذاتها، ما دفعهم إلى المطالبة الفورية عبر منشورات متعددة بضرورة الانسحاب من البطولة والاكتفاء بالنتائج التي تحققت فيها، احترامًا وتقديرًا لرحيل يوسف المفاجئ.
وخلال إحدى مجموعات اللعبة، كتبت إحدى الأمهات تعليقًا على وفاة يوسف محمد قائلة: «طفل خرج يحلم ببطولة، فعاد لأهله بلا روح، حادث وفاته ليس قَدَرًا وحده، بل نتيجة إهمال جسيم يجب أن يُحاسب عليه كل مسؤول نحن نطلب حق يوسف، ونطلب تحقيقًا شفافًا ومحاسبة واضحة لأي شخص قصّر، أيًا كان منصبه، ونطلب إجراءات تمنع أن يعيش طفل آخر نفس المصير.. يوسف راح لكن حقه مايروحش والعدالة لازم تاخد مجراها».

كما علق آخر: «في يوم كان المفروض يبقى يوم فرحة وسعادة ونشوة وفخر أطفال صغيرة بتتسابق، وقلوب أهالي بتنبض بالفرح اتحوّل المشهد في ثواني لفاجعة غير مسبوقة ووجع مالوش آخر، يوسف خلّص سباق 50 مترا ظهر تعب، دوّخته المية اتعرض لإغماء وهو لسه جوا البسين، 9 لاعبين خرجوا والعاشر ماخرجش، ومع ذلك ولا مدرب حس ولا حكم لاحظ ولا منظم سأل: فين آخر لاعب؟ إزاي بطولة كاملة مليانة مسئولين ماقدروش ياخدوا بالهم من طفل واحد، إزاي ابن عنده حلم وموهبة يموت لأنه محدش راقب البسين لدقايق؟، إزاي نطلب من أولادنا يحلموا وإحنا مش قادرين نحافظ على حياتهم؟».
مطالبات بإلغاء البطولة
وكتب أحمد محمد حسين، أحد أولياء الأمور،والذي كان شاهدًا على اللحظات الأخيرة في حياة يوسف محمد: «المشهد كان صعب جدا النهاردة في الاستاد، لا منقذ مركز ولا حكم مركز، الولد وصل ولمس وبعدها اختفى، قعد كذا دقيقة تحت المياه محدش شايفه لحد ما سباح تاني شافه وطبعا كان فات وقت محترم، احنا كأولياء أمور مش بنركز غير مع أولادنا فمحدش ركز هو طلع ولا لأP لأن كلنا عارفين أن في منقذين والمصيبة الفيديو جايب المنقذ بيطلع الأولاد بعد السبق وهو حارة 7 يعني جنب المنقذ بحارتين المنقذ مش شايفه، والولد كان بينزل وفي فقاقيع هواء طالعة والمنقذ ولا هنا والحكم قعد خلاص، كمية الصويت والرعب وطبعا على ما الإسعاف جت واتحركوا وجريوا بالولد كان خلاص عدى الوقت، لازم يكون في حساب للمهمل الموضوع إهمال بحت، هو عمره بس فعلًا ده إهمال، هو مطلعش من المياه ووقع مات مثلا نقول أجله وخلاص، لا ده فضل غرقان يا حبيبي لولا سباح تاني شافه، كل اللي في الاستاد كان بيعيط ورعب والأولاد بقت حالة هرج وخوف وقلق ورعب عشنا أسوأ يوم، ربنا يصبر أهله».

كما طالب أولياء الأمور عبر مجموعات اللعبة بضرورة إنهاء البطولة والاكتفاء بما حققه المشاركون فيها حتى الآن، إذ كتب أحدهم: «الغوا البطولة دي وكفاية لحد كده واللي جاي من محافظات يرجع على محافظته تاني، وخلاص نكتفي باللي اتحقق في البطولة لحد دلوقتي احترامًا لوفاة يوسف وتقديرًا لأهله ربنا يصبرهم».