حماس تدعو لتحرك جاد لوقف خروقات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه باتفاق وقف النار

كتب: فادية إيهاب

حماس تدعو لتحرك جاد لوقف خروقات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه باتفاق وقف النار

حماس تدعو لتحرك جاد لوقف خروقات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه باتفاق وقف النار

أكد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، أمس الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار في قطاع غزة، واستهداف النازحين خارج الخط الأصفر، قائلا إن الاحتلال يواصل تصعيد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال استهداف مراكز الإيواء ومخيمات النازحين في وسط مدينة غزة، خارج الخط الأصفر، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى، إضافة إلى تعمّد قتل أحد الصحفيين في خان يونس جنوب القطاع.

تفاصيل بيان حركة «حماس»

وأوضح أن استمرار عمليات القتل ونسف المنازل وتهجير المواطنين وتقييد دخول المساعدات التي ينفذها الاحتلال المجرم، يؤكد أن هذا العدو يواصل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، مع تغيير في الوتيرة لكنها تفضي إلى الأهداف ذاتها.

وجدد المتحدث دعوته للوسطاء والدول الضامنة التي اجتمعت في شرم الشيخ، إلى تحرك جاد لوقف هذه الخروقات، وإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه من وقف تام للعدوان.

ولليوم الـ54 تواليًا، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارسة الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشنَّت المزيد من الغارات والقصف المدفعي وعمليات النسف شرقي القطاع.

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، استُشهد 361 مواطنًا، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن، إضافة إلى 903 مصابين بجروح متفاوتة.

البحث عن جثة محتجز

وفي سياق متصل، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن عناصرها تبحث برفقة الصليب الأحمر عن جثة محتجز إسرائيلي في شمال غزة.

وفي السياق، كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن أن الرفات التي سلَّمتها حماس لا تعود لأي من الرهينتين المتبقيتين في غزة، مفيدا مكتب نتنياهو، بأن الفحوصات أكدت أن الرفات التي تسلَّمتها إسرائيل من حماس أمس لا تخُص أيًا من الرهينتين المتبقيتين في قطاع غزة.

وذكرت الحكومة الإسرائيلية أنه سيتم إرسال العينات إلى الطب الشرعي لفحصها، فيما لا يزال هناك رفات لتايلاندي وإسرائيلي في غزة، على حد قولها.

وكانت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، أعلنت الأسبوع الماضي، العثور على رفات أحد المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة المتبقين في قطاع غزة.

ويأتي هذا التطور في سياق صفقة التبادل، التي جرت ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بتاريخ 10 أكتوبر الماضي، إذ أفرجت الفصائل الفلسطينية خلالها عن 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء، ورفات 27 آخرين من أصل 28، وفق ما أعلنته الفصائل.