نادين عبد الغفار: نسعى لجلب أهم فناني العالم إلى مصر للتحاور مع حضارتها العريقة
نادين عبد الغفار: نسعى لجلب أهم فناني العالم إلى مصر للتحاور مع حضارتها العريقة
قالت نادين عبد الغفار، منسقة معرض «الأبد هو الآن»، إنها من مواليد محافظة الإسكندرية والدتها فرنسية، مشيرة إلى أن الثقافة الفرنسية كان لها أثر بالغ في تكوين رؤيتها الفنية، كما أن اهتمام والدتها الفرنسية بالثقافة عزز لديها القدرة على رؤية مصر بعين مختلفة؛ عين ترى الجمال الكامن خلف التفاصيل، سواء كان هذا الجمال في أعمال قديمة أو شخصيات فنية تحتاج فقط إلى إعادة إظهار قيمتها الحقيقية.
بداية رحلتها المهنية
وأضافت «عبد الغفار»، خلال حوارها ببرنامج «6 ستات» عبر فضائية «DMC»، أن رحلتها المهنية بدأت في عام 2017 داخل المتحف المصري بالتحرير، الذي تأسس عام 1902 وظل محتفظًا بطابعه التاريخي الفريد، وقد حظيت مبادرتها آنذاك بدعم الدكتور خالد العناني، الذي أدرك أهمية الربط بين الفن المعاصر والحضارة المصرية القديمة، مشيرة إلى أنها عادت هذا العام لتقديم معرض جديد في المكان ذاته بعد سنوات من التطوير والتجربة.
وأضافت، أن مشروعها اتسع تدريجيًا ليشمل تعاونًا مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الثقافة، إلى جانب منظمة اليونسكو، تحت مظلة مشروع «أمناء التراث» أو الـ Art Guides، الذي يهدف إلى تقديم رؤية أكبر لحفظ التراث وتعزيز الحوار بين الفنون الحديثة والجذور الحضارية لمصر، مؤكدة أنه رغم أن المشروع بدأ بمشاركة فنانين مصريين فقط، إلا أن العديد من الفنانين الأجانب أعربوا عن رغبتهم في المشاركة باعتبارهم متأثرين بالحضارة المصرية.
إقامة معرض للفن المعاصر
وأشارت، إلى أنها طرحت فكرة إقامة معرض للفن المعاصر يعتمد على الأعمال المركبة ليكون مفتوحًا للجمهور دون تذاكر إضافية خلال فترة جائحة كورونا، بحيث يكون الفن في متناول الجميع.
وأكدت أن رؤيتها تقوم على أن يقدم فنانو العالم أعمالهم على أرض مصر في حوار مباشر مع حضارتها العريقة، تأكيدًا لرسالة أن مصر ستظل دائمًا بلدًا للسلام وموطنًا لاستقبال الثقافات كافة، موضحة أن هذا اللقاء الفني يحمل احترامًا عميقًا للحضارة المصرية التي أثرت في مبدعي العالم.