محمود الجارحي يكتب: بين اللجان والناخبين.. الداخلية تحرس إرادة الشعب
محمود الجارحي يكتب: بين اللجان والناخبين.. الداخلية تحرس إرادة الشعب
مع انطلاق كل عملية انتخابية.. تتصدر وزارة الداخلية المشهد الوطني كدرع حماية للانتخابات وأمان المواطنين.. حيث تُبذل جهود مضاعفة لتأمين اللجان.. وضمان سير التصويت بحرية ونزاهة، ومواجهة أي محاولات للتأثير على إرادة الناخبين أو زعزعة ثقتهم في العملية الانتخابية.
هذه المهام الحيوية تعكس التزام الأجهزة الأمنية بحماية الديمقراطية والحفاظ على حقوق المواطنين وهي تجسيد عملي لمسؤولية وطنية كبيرة تتطلب يقظة ومهنية عالية.
فى الساعات الأولى من صباح اليوم.. كثفت الأجهزة الأمنية تواجدها في مختلف محافظات الجمهورية.. مع التركيز على المناطق التي تشهد كثافة من الناخبين أو التي رصدت فيها محاولات للتلاعب بالتصويت.
وأسفرت هذه الجهود عن ضبط عدة وقائع تهدد نزاهة العملية الانتخابية، من بينها: ضبط شخص وسيدة في طهطا بسوهاج بحوزتهما مبالغ مالية كانت معدة للتوزيع على الناخبين، وضبط ثلاثة أشخاص بنفس المدينة لتوجيه الناخبين للتصويت لصالح مرشحين اثنين، وعُثر بحوزتهم على مبالغ مالية.. وضبط سيدة في قوص بقنا بحوزتها بطاقات شخصية ومبالغ مالية كانت تستعد لتوزيعها لدفع المواطنين للتصويت لصالح مرشح معين.. وضبط شخص بالإسكندرية قام بتحريض الآخرين على الادعاء بتلقي مبالغ مالية مقابل التصويت بهدف التشكيك في العملية الانتخابية.. وضبط أربعة أشخاص في إمبابة بالجيزة لتجميع المواطنين وتوزيع كروت دعاية انتخابية مقابل مبالغ مالية.. وضبط شخص وسيدة في إيتاي البارود بالبحيرة لتجميع بطاقات رقم قومي وتوزيع كوبونات ومبالغ مالية على الناخبين".
هذه الوقائع تؤكد أن الأجهزة الأمنية كانت على أهبة الاستعداد للتدخل الفوري، وضبط المخالفين لحماية نزاهة الانتخابات ومنع أي تأثير على إرادة الناخبين.
بينما يتوجه المواطنون لأداء حقهم الانتخابي بحرية.. تبقى وزارة الداخلية حاميةً للعملية الانتخابية، تصون نزاهتها وتؤكد أن الديمقراطية تحتاج إلى يقظة مستمرة ومهنية عالية.
جهود الداخلية ليست مجرد حماية للأمن، بل درع لحماية إرادة الشعب وأمان الوطن.