متحدث «الوزراء» يكشف خطط زيادة الغرف الفندقية بمحيط المتحف المصري الكبير

كتب: يارا أشرف

متحدث «الوزراء» يكشف خطط زيادة الغرف الفندقية بمحيط المتحف المصري الكبير

متحدث «الوزراء» يكشف خطط زيادة الغرف الفندقية بمحيط المتحف المصري الكبير

أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أنّ الإشارة التي وردت في المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الوزراء بشأن زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية حول منطقة الأهرامات، جاءت في سياق عرض ما جرى مناقشته خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع لمتابعة خطط التوسع الفندقي في محيط المتحف المصري الكبير وهضبة الأهرامات، موضحا أنّ هذه الرؤى يجري إعدادها منذ عدة أشهر، بهدف دعم الاستثمار السياحي وتطوير البنية الفندقية في تلك المناطق الحيوية.

تسيرات لزيادة الغرف الفندقية

وأضاف «الحمصاني»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ الخطط المطروحة تشمل توفير قطع أراضٍ للمستثمرين لإقامة منشآت فندقية جديدة، إلى جانب تسهيل إجراءات تحويل بعض المنشآت القائمة إلى غرف فندقية، باعتبار ذلك أحد المسارات السريعة لزيادة القدرة الاستيعابية.

وأشار إلى وجود عنصر ثالث يتمثل في تطوير منطقة نزلة السمان وإتاحة الفرصة لبعض المواطنين لتحويل بعض المباني من الطابع السكني إلى الطابع الفندقي، وفق ضوابط وإجراءات محددة، لافتا إلى أنّ قرار مجلس الوزراء الصادر أمس بشأن اعتماد بعض طلبات تغيير الغرض من سكني إلى فندقي يأتي في إطار تنفيذ هذه الرؤية.

عمليات تطوير القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية

وفيما يتعلق بعمليات تطوير القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية، أوضح أنّ هذا الملف يُدار من خلال استشاريين متخصصين يعملون على وضع مخططات التطوير، مع الالتزام الكامل بمعايير الحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية، مؤكدا أنّ عملية التطوير تقوم وفق منهج شديد الدقة والانضباط من حيث الحفاظ على المواقع كما هي، والاكتفاء بأعمال الترميم اللازمة فقط دون أي مساس بالقيمة التاريخية أو الطابع الأثري.

وأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء، إلى أنّ جانبًا مهمًا من أعمال التطوير يتعلق بإعادة تأهيل المناطق غير الآمنة المحيطة بالمواقع التاريخية، مثل المناطق التي كانت تحيط بحدائق الفسطاط ومسجد عمرو بن العاص والمنطقة التاريخية المحيطة بهما؛ إذ جرى نقل السكان إلى مناطق أفضل، وبدأت بالفعل أعمال التطوير في المناطق التي تم إخلاؤها، كما تشمل خطة التطوير تحسين تخطيط الشوارع، وتسهيل الحركة المرورية، وتعزيز عمليات التشجير والنظافة، بما ينسجم مع أفضل المعايير العالمية ويحافظ على الهوية التاريخية للقاهرة.